أثارت الإجراءات الجديدة التي قررتها الحكومة، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، والتي أعلنت عنها مساء أمس الإثنين، لغطا واسعا بين المغاربة، خصوصا قرار منع التنقل استثنائي من وإلى بعض المدن.

وتساءل أغلب المغاربة حول ترخيص الملقحين بالانتقال من وإلى الدار البيضاء، ومراكش وأكادير، مع العلم أن هذه الفئة يمكن أن تنقل الفيروس، حسب ما أكده الخبراء في المجال.

وجاء في بلاغ الحكومة، أنه يمنع التنقل بين المدن السالفة الذكر، ويستثنى من هذا القرار "الأشخاص الملقحون المتوفرون على شهادة "جواز التلقيح"، والأشخاص ذوو الحالات الطبية المستعجلة، والأشخاص المكلفون بنقل السلع والبضائع، إضافة إلى العاملين في القطاعين العام والخاص الحاملين لوثيقة "أمر بمهمة" موقعة ومختومة من طرف رؤسائهم في العمل".

وفي هذا الصدد، قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في النظم والسياسات الصحية، إن أغلب الملقحين لا ينقلون الفيروس، لكن نسبة منهم يمكنهم ذلك، مشيرا إلى أن الأشخاص الملقحين ينقلون الفيروس 12 مرة أقل من أولئك الذين لم يتم تطعيمهم.

وأكد الخبير في تصريحه لمجلة سلطانة على أهمية التلقيح الكامل بجرعتين، للتمكن من حماية ناجعة ضد الفيروس وأيضا متحوراته خصوصا دلتا، مشيرا إلى أن جرعة واحدة من اللقاح غير كافية للحماية من الفيروس.

وأكدت الحكومة في بلاغها، أن هذه الإجراءات الجديدة تشمل الإبقاء على جميع القيود الاحترازية الأخرى التي تم إقرارها سابقا في حالة الطوارئ الصحية، التي من بينها تقييد السماح بالتنقل بين العمالات والأقاليم بإلزامية الإدلاء بجواز التلقيح أو برخصة إدارية للتنقل مسلمة من طرف السلطات الترابية.