بعدما عطل فيروس كورونا بهجتها، استعادت مدينة مراكش مؤخرا أنفاسها، وبدأت تستقبل زوارها تدريجيا مع فتح المجال الجوي لمغاربة العالم والسياح الأجانب.

ووجد المغاربة كما الأجانب الذين أرهقهم الحجز الصحي ضالتهم، في ساحة جامع الفنا، حيث العروض الشعبية المسلية، والدراجات الهوائية البهية.

معاد يشتغل في ورشة لكراء الدراجات، قال لـ سلطانة، إن الإقبال على الدراجات الهوائية بات في ارتفاع مستمر، مقارنة مع الأيام السابقة.

وأضاف أن السياح كما المغاربة، يعشقون التجول في شوارع وأزقة المدينة القديمة بالدراجة الهوائية، كون الأمر يمنهم فسحة للاستمتاع بجمال المدينة ورونقها الجذاب.

وتسعى مدينة مراكش لترسيخ قيم وتقليد النقل النظيف ونشرها، من خلال تشجيعها لمبادرات وسائل النقل النظيفة، مثل "الكوتشي" والدراجات الهوائية، بهدف الحفاظ على البيئة، حيث تعد المدينة الحمراء من ضمن المدن الأفريقية الأولى التي تسعى إلى تكريس البعد البيئي المستدام من خلال الحد من الاكتظاظ المروري الخانق.