كشفت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن جائحة كورونا أغرقت 100 مليون عاملا إضافيا في الفقر، بسبب التراجع الكبير في ساعات العمل وغياب فرص العمل الجيدة.

وفي تقريرها السنوي، حذرت منظمة العمل الدولية من طول مدة الأزمة، مؤكدة أن العمالة لن تستعيد مستويات ما قبل الجائحة إلا في عام 2023.

وأفاد رئيس منظمة العمل الدولية، جاي رايدر، أن جائحة كوفيد -19 لم تكن مجرد أزمة صحية عامة؛ بل كانت أيضا أزمة إنسانية وأزمة توظيف.

وأضاف المسؤول أنه بدون بذل جهد مقصود للإسراع في إيجاد الوظائف اللائقة، ودعم أفراد المجتمع الأكثر ضعفا، وتعافي القطاعات الاقتصادية الأشد تضررا، يمكن أن تستمر الآثار المتبقية للوباء لسنوات في شكل قدرات إنسانية واقتصادية مُهدرة، وارتفاع معدلات الفقر وعدم المساواة.

وحسب التقرير ذاته، ففي الوقت الذي احتفظ كثير من الأشخاص بوظائفهم، تقلص مجموع ساعات عملهم بشكل كبير. وتُرجم تراجع التوظيف وساعات العمل، إلى انخفاض حاد في دخل العمل وزيادة في الفقر.