كشف تحليل لـ 14 دراسة حول تلوث الهواء في جميع أنحاء العالم، أن التعرض إلى مستويات عالية من ملوثات الهواء، أثناء الطفولة، يزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال والمراهقين، وخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم عند البالغين.

وبينت الدراسة التي نشرت في مجلة جمعية القلب الأميركية، أنه هناك علاقة إيجابية بين التعرض قصير الأمد وطويل الأمد لبعض ملوثات الهواء البيئية، وضغط الدم لدى الأطفال والمراهقين، ما يسبب خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب في مرحلة البلوغ.

وأضافت الدراسة أن مصدر أخطر ملوثين للهواء، هما ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة، التي تصدر من عوادم السيارات وعمليات حرق الأخشاب والصناعة والزراعة، مبرزة أن تسعة من كل عشرة أشخاص في جميع أنحاء العالم يتعروض لمستويات عالية من ملوثات الهواء في الهواء الطلق.

وخلصت الدراسة الجديدة إلى ارتباط التعرض قصير المدى للجسيمات الدقيقة ذات الحجم 10 ميكروغرامات بشكل كبير بارتفاع ضغط الدم الانقباضي لدى الشباب، كما ارتبطت فترات التعرض الطويل الأمد إلى الجسيمات الدقيقة ذات الأحجام 2.5 ميكروغرام و10 ميكروغرامات، وثاني أكسيد النيتروجين، بارتفاع مستويات ضغط الدم الانقباضي.

وينصح الخبراء إلى ضرورة الحد من تأثير التلوث البيئي على ضغط الدم لدى الأطفال والمراهقين، من خلال بذل مزيد من الجهود للحد من تعرضهم للملوثات البيئية، بالإضافة إلى قياس ضغط الدم بشكل روتيني لدى الأطفال والمراهقين، لتحديد الأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر.