يقول خبراء التغذية، إن شهر رمضان هو أفضل شهر للجميع لتغيير بعض العادات الغذائية، ويمثل أفضل فرصة إذا كنا ينوي الفرد إنقاص بعض الكيلوغرامات من الوزن، وتفادي الإرهاق من تراكمات ضغوط الأشهر السابقة، والحفاض على صحة سليمة.

ويضيف الخبراء أن الشهر الكريم، يبشر بالخيرات وبفرصة لا تعوض للتغيير نحو الأفضل، لأن صيام هذا الشهر يمنح سكينة الروح وهدوء البال ويقوي الثقة بالنفس المؤمنة القادرة على تحقيق المكاسب، كما يتنامى فيه دعم الأقرباء والأصدقاء وكلها أمور تؤكد الدراسات السلوكية على ضرورة توفرها للنجاح في تغيير أي سلوك.

وشدد الخبراء على أن رمضان شهر التغيير والتجديد، وينافي الصورة النمطية التي تتبادر لأذهان الكثيرين عند الحديث عن رمضان، فالولائم المسرفة والسهر التلفزيوني والخيام والكسل النهاري تنتهي بزيادة الوزن ومشاكل صحية أخرى لا ينبغي أن تكون حصاد الصوم الصحي، لأن صوم رمضان يعد بمكاسب صحية وروحية واجتماعية عظيمة لمن لديه الاستعداد للالتزام بآدابه في الاعتدال والتوازن والإيجابية.

ونصح الخبراء بضرورة تناول الطعام على فترات محددة وثابتة، إفطار وسحور ووجبة بينهما مع تقديم وجبة الفطور وتأخير السحور لأن ذلك ينظم الشهية وعملية الهضم ويساعد الجسم على الاحتفاظ بطاقته مع الاعتدال في كمية الطعام وتجنب تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

ويجب مراعاة التوازن الغذائي في جميع الوجبات، إذ من الواجب أن يحتوي الطعام على الخضروات، والنشويات مثل الأرز أو الخبز ما يعادل والبروتينات من اللحوم والأسماك أو الدجاج، وتناول الفواكه على الأقل حبتين في اليوم وكذلك الحليب ومنتجاته.

وفي السحور ينصح بوجبة خفيفة، ويحتاج الصائم من 6 إلى 8 أكواب من الماء خلال فترة الإفطار وإن كان على شكل كميات بسيطة وعلى فترات متقاربة وليس عند السحور فقط، وممارسة الرياضة نصف ساعة يوميا أو خمس مرات في الأسبوع على الأقل.