خلصت دراسة حديثة، إلى أن زيادة عدد الساعات التي يقضيها الشخص على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تكون مرتبطة بشكل كبير باتجاهه إلى سلوكيات التنمر على الإنترنت، لاسيما في أوساط المراهقين والشباب

وكشفت الدراسة أن البعض ينخرط في سلوكيات التنمر على الإنترنت، لأن هويتهم تكون غير معروفة، خاصة المراهقين الذين لا يزالون في طور النمو العقلي.

وتكونت الدراسة من عينة شملت 428 شخصا تتراوح أعمارهم بين 13 و19 عاما، بينهم 49.1 في المئة ذكور و50 في المئة إناث و0.9 في المئة نوع آخر.

وحسب الخبراء تأخذ أعمال التنمر عبر الإنترنت أشكالا سلوكية مختلفة، مثل الهجمات الشخصية والمضايقات وارتكاب أفعال تمييزية ونشر معلومات خاطئة أو الحياة الخاصة.

وبينت الدراسة أنه عندما يتعامل المراهقون من خلال الإنترنت، فإنهم قد يتبعون نوعية من الأعراف الاجتماعية تختلف عن تلك التي يلتزمون بها في التعامل مع أقرانهم في الواقع.