مازالت قضية "الغيشا" أو "نساء المتعة" تثير جدلا سياسيا كبيرا. فبعد أن اعتذرت اليابان رسميا إلى كوريا الجنوبية، عن استغلال نسائها في الدعارة خلال الحرب العالمية الثانية، عاد الجدل بعد أن صرح أحد البرلمانيين اليابانيين بأن "نساء المتعة" اللاتي استخدمهن الجيش الياباني كن "عاهرات" بالفعل ولم يكن ضحايا.

comfort-women-protest-rok-via-the-nation

وانتقد الرئيس الياباني هذا التصريح، الذي من شأنه أن يزيد من توتر العلاقة بين طوكيو وسيول، موضحا أنه تم تخطي هذه الخلافات، ولا داعي للنبش فيها مجددا.

وكانت اليابان قد قدمت قبل أسابيع قليلة اعتذارا رسميا لكوريا الجنوبية، على إجبار نسائها على تقديم "خدمات جنسية" للجيش الياباني.

فيلم قصير يحكي معاناة نساء المتعة

وهو نظام كانت تفرضه اليابان على النساء لممارسة الدعارة في بلدان آسيوية كانت تحت الاحتلال الياباني .

ويقدر الخبراء عدد النساء ضحايا هذا النظام بأزيد من 200 ألف امرأة. وقررت طوكيو باتفاق مع سيول على تأسيس صندوق بقيمة 8.3 مليون دولار لتعويض المتضررات أو ورثتهن.