حسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية، فأن شخصاً من كل عشرة أشخاص يمرض بعد تناوله أغذية فاسدة، بالإضافة إلى أن ثلث الوفيات الناجمة عن أمراض غذائية تقريبا، هم أطفال دون سن الخامسة.

إن استهلاكنا للطعام بالكمية المطلوبة والكيفية الملائمة أساس التغذية السليمة. فالغذاء السليم يجب أن يكون خالياً من أية أنواع من الملوثات الكيميائية والبيئية، لما تحمله من مشكلات صحية للإنسان والتي قد تصيبه في كثير من الأحيان بالتسمم.

الأغذية الفاسدة

فخلال تناول الأغذية الفاسدة تنتقل البكتيريا والميكروبات التي تنشأ على هذه الأغذية لجسم الإنسان وتسبب له ما يسمى بمرض التسمم الغذائي، و تعتبر من أشهر أنواع البكتيريا المسببة للتسمم هي (الإيكولاي).

حيث يترتب عن تناولها في إصابة الإنسان بالإسهال والغثيان و بأمراض حادة خاصة بالمعدة والأمعاء، و في الإصابات الشديدة قد تتطور لحالات قصور كلوي حاد إذا لم تعالج بشكل سريع.

فيجب علينا الإنتباه لتلوث الطعام نتيجة رش المبيدات الحشرية، أو بواسطة المنظِّفات المنزلية والأدوية، و أيضا يمكن أن يحدث هذا التسمم عن طريق اللحوم  إذا تم ذبح الحيوانات بشكل سيء و غير صحي.

الأغذية الفاسدة

كما أن عوامل التلوث المكروبي أو البيئي الناتج عن سوء الحفظ أو أخطاء التخزين و إنتهاء صلاحية الأغذية، تحول الطعام إلى سم، لذلك يجب منع تلوث الطعام والماء بالميكروبات للمحافظة على الصحة العامة.