تشتكي الكثير من السيدات الراغبات في إنقاص وزنهن الزائد، من النتيجة الغير مرضية رغم إتباعهن حميات غذائية جدية. فهل هناك سبب نفسي يحول دون الوصول إلى نتائج مرضية في الوزن؟

السمنة

 حسب دراسة أميركية حديثة، فإن التوتر يصعّب عملية فقدان الوزن الزائد، لأنه يساعد في تحفيز بروتين معين يعوق قدرة الجسم على تفتيت الدهون.

و حسب الدراسة أيضا، فالكثيرين يعانون من التوتر بشكل يومي بسبب الظروف المحيطة، مما يسبب لهم عدة مشكلات، من بينها إعاقة قدرتهم على خسارة الوزن الزائد، فكلما أصبح التوتر مزمنا، كلما زاد تحفيز إنتاج بروتين (بيتاتروفين)، الذي يقلل من قدرة الجسم على تفتيت الدهون.

كما أن لتوتر النفسي أثر على الدهون في دائرة البطن، فقد تبين أن النساء البدينات عند البطن، تفرز الغدة ما فوق الكلوية لديهم نسبة عالية من هرمون (الكورتيزول).

ومن المعروف أن بعض أنواع السمنة المبالغة و المفاجئة، كإكتساب عشرات الكيلوغرامات في أشهر قليلة، تأتي بعد صدمة نفسية كبيرة، و على العكس، فقد تبين أن فقدان الوزن الزائد أسهل خلال فترات الاسترخاء والمرح.