الطفل بطبعه كائن فضولي، يحب الاستكشاف وتعلم كل ما هو جديد، بل وحتى فهم طريقة عمل الأشياء وسير الأمور. وهناك العديد من الأمهات اللواتي تجدن حرجا في الإجابة عن بعض أسئلته أو أنها تتعب من كثرة تكرارها.

وقد تتنوع هذه الأسئلة بين ما هو في مستوى إدراك الطفل، وأخرى قد لا يستوعبها كثيرا مثل الموت أو الجنس وغيره، أو أنه يطرح أسئلة يستوحيها من وحي خياله.

ولتفادي وقوعك في "ورطة" ما أمام أسئلة طفلك الصعبة، إليك بعض الحلول والنصائح لتتعاملي معها:

  • قبل الإجابة فكري بحذر في السؤال الذي طرحه عليك طفلك. إن كان يحتمل الإجابة بـ"نعم" أو "لا"، اكتفي بهذا القدر، وان هو طرح أسئلة إضافية لا تترددي في الإجابة عليها دون شرح مفصل.
  • التحلي بالهدوء عند مواجهة أسئلة كبيرة عن مثلا الموت والحياة والعلاقات الجنسية، مع الاكتفاء بالخطوط العامة عن الموضوع. ويمكن فيما بعد التدرج في شرح باقي المعلومات بحسب عمر الطفل.
  • احرصي دائما على أن تكون إجاباتك مناسبة لعمر صغيرك وقدرته على الاستيعاب والفهم.
  • تفادي اتهام الطفل بقلة الأدب أو عدم الاحترام، فغالبا ما تكون أسئلته عفوية وبريئة، وهو ينتظر منك جوابا شافيا فلا تردي عليه برد قاس أو مجحف في حقه.
  • لا تردي عليه باستهتار أو بالسخرية والضحك. على عكس ما يشاع فإن الطفل يأخذ كل الأمور بجدية حتى وهو يلعب. عليك أن تحترمي ذكاءه.
  • إن كنت تجهلين الجواب، اطلبي منه تأجيل السؤال، إلى حين الاطلاع على الموضوع الذي يثير فضوله، وتقدمي له ردا علميا وصحيحا. وهذا أفضل من الإجابة الخاطئة.
  • إن كنت لا ترغبين في الإجابة على سؤاله، اطلبي منه بأدب تأجيل السؤال، فإن هو أصر، قولي إنك ستفكّرين بإجابة. تجنبي الرفض قدر الإمكان حتى لا يضطر طفلك إلى البحث والتقصي بمفرده.
  • لا تكذبي أبدا على طفلك، تذكري دائما أنك قدوته ومثله الأعلى
  • كوني موضوعية مع طفلك ولا تعطيه إجابات قد تضطرين في وقت لاحق توضيحها أو حتى تبريرها.
  • اعرفي كيف توازنين بين الإجابات بحيث تزودينه بمعلومات كافية دون إفراط ولا تفريط.
  • تعاملي مع أسئلة طفلك المتكررة بمرونة، كوني صبورة مهما أعاد طرح السؤال عليك.