يرتقب أن يعرف الموسم الدراسي المقبل خصاصا مهولا في صفوف الأساتذة والمعلمين، وذلك وفق ما أوردته المساء في عدد اليوم الخميس.

اليومية التي أوردت الخبر، قالت إن "الصورة الكارثية التي أكدت مصادر تعليمية أنها تختفي وراء أزمة الأساتذة المتدربين، بعد أن تم اختزالها في صراع بين هؤلاء ورئيس الحكومة، علما أن ضحيتها الحقيقي هو التلميذ المغربي".

وأشارت "المساء" إلى أن وزير التربية الوطنية سبق أن كشف "عن أرقام كارثية عن نسبة الاكتضاض في الأقسام ونسبة الخصاص، قبل أن يستلم لمرسومي فصل التكوين عن التوظيف الذي فجر أزمة الأساتذة المتدربين".

وكشف المصدر ذاته، أن المدرسة العمومية "أصبحت مهددة بالإفلاس، في ظل اختزالها في تعامل حكومي يغلب التوازنات المالية، وهو ما انعكس على وضع الأقسام التي ارتفع فيها معدل الاكتضاض إلى 70 تلميذا، وهو الوضع الذي سيصب في مصلحة لوبي التعليم الخاص".