يعتبر التبول اللاإرادي لدى الأطفال شائع جدا، يعاني منه حوالي 1 من كل 7 أطفال ممن عمرهم 5 سنوات، و 1 من كل 20 طفلا ممن عمرهم 10 سنوات.

يعتبر التبول الليلي اللاإرادي وضع طبيعي لدى الأطفال، فهو منتشر بين الأولاد أكثر من البنات. لا يوجد له سبب محدد عند معظم الأطفال. فهي مشكلة تخلق الكثير من التوتر و الحرج للطفل و أسرته.

يجب أن يدرك الوالدان أن التبول اللاإرادي ليس خطأ الطفل، ولكن يحدث ذلك لأن حجم البول المنتج ليلا أكثر مما تتحمله مثانة الطفل. كما أن إحساسه بامتلاء مثانته لا يكون قوي بما فيه الكفاية لكي يوقظه و هو نائم.

 

A young boy is sitting afraid and depressed on his bed in his bed room

و من العوامل التي يُعتقد أنها تجعل التبول اللاإرادي أسوأ أو أكثر احتمالا، ومنها:

إكثار الطفل من تناول الأطعمة و المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كالشاي والقهوة والكولا والشوكولاتة، لأن الكافيين يعد مدرا للبول.

قد تحدث حالة التبول اللاإرادي،  خلال أوقات التوتر والضغط العصبي لدى الطفل، خصوصا الضغوطات النفسية الناتجة عن الخلافات المستمرة بين الوالدين أو مشكلات في المدرسة.

بالإضافة أن الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، تزيد لديهم نسبة وجود مشكلة التبول اللاإرادي.

و يرجع السبب أيضا إلى تأخر عمليات النمو المسؤولة عن التحكم في تصريف البول لدى الطفل، فحينها لا يكون بمقدوره التحكم في العضلة العاصرة المسؤولة عن غلق المثانة بشكل تام، فيتم تصريف البول أثناء النوم.

و العامل الوراثي أيضا يلعب دور في ذلك، حيث تبين أن إحتمالية حدوث التبول اللاإرادي تزيد إذا كان أحد الآباء أو كلاهما قد عانوا منها.

كما هناك بعض الظروف الصحية مثل الإصابة بمرض السكري والإمساك الشديد والمزمن والتهاب المسالك البولية.

التبول اللاإرادي

 

فلهذا يجب على الآباء تفهم الأمر، و عدم معاقبة طفلهم، مع تفسير الوضعية له ، و تشجيعه على تفريغ مثانته قبل النوم و تجنبه للمشروبات و الأطعمة التي تحتوي على الكافيين في المساء.