يضطر آباء، أجبرتهم متطلبات الحياة وظروف العمل إلى السفر كثيرا، والتغيب عن المنزل مدة طويلة.

والحقيقة أن غياب الوالد المتكرر، قد يؤثر في الحياة الأسرية، وخصوصا الأبناء إذا كانوا صغارا.

وسواء كان هذا الغياب مؤقتا ومتكررا أو دائما، فـ"سلطانة " تدعوك للاطلاع على النصائح الآتية:

safe_image (1)

- عليك أيتها الأم أن تتفهمي وضع طفلك أو أطفالك المتأثرين بغياب الأب، وتشاركيهم مشاعرهم، وتنفتحي أكثر على مخاوفهم.

- حافظي على احترام الأب في غيابه، وذلك حتى يحتفظ الأبناء بصورة إيجابية عنه.

-  لا تنسي أنك أم. محاولة أخذك لمكان الأب قد يعزز إحساس الأبناء الداخلي بفقدانهم لوالدتهم، و هذا ما يثير قلقهم في الغالب من غياب الأب.

safe_image (2)

- حاولي البقاء على اتصال دائم مع الوالد، واطلبي منه بدوره أن يبقى  على اتصال مع الأسرة.

- تعاملي مع طفلك أو أطفالك بحكمة وهدوء، وامنحيهم الاهتمام الإيجابي والعاطفي على وجه الخصوص.

- قوي روابط الثقة مع أولادك، وحافظي على وعودك، فكلما زادت ثقة الأطفال بأنفسهم، زادت ثقتهم بالوالدين.

safe_image (3)

- أوجدي لأطفالك أنشطة مفيدة، مثل قراءة القصص والرسم والتصوير، وشاركيهم اللعب، فالمشاركة تسعدهم وتساعدهم على تفريغ طاقتهم السلبية.

- وأخيرا تدعوك "سلطانة" إلى تعزيز شعور الأبناء بأهميتهم في حياة الأب، واحرصي على ألا تدخليهم في أي خلافات زوجية أو عائلية.

safe_image (4)