يقال إن الصداقة بين الزوج والزوجة من شأنها أن تساعد في استمرار الحياة الزوجية بشكل سليم، وهو ما يؤكده مدربون في التنمية الأسرية، الذين يعتبرون الصداقة لبنة تقوي ترابط الأسرة.

وتقول مونية أنصار، وهي مدربة في التنمية البشرية، إن الصداقة تبنى على الثقة والنية الحسنة، وهي علاقة نبيلة بين البشر، قوامها العطاء المتبادل وتوافق الأفكار وصدق النوايا.

وتضيف في تصريح منشور في مجلة "نسمة"، بأنه عندما يكون الزوجان صديقين في المقام الأول فإن العلاقة بينهما تسير من تلقاء نفسها، فالصداقة تحتم على كل واحد منهما أن يدعم الآخر وأن يحتمله ويعطف عليه ويلتمس له الأعذار.

الصداقة تسهل عملية التواصل

وتؤكد أنصار على أن الصداقة تسهل عملية التواصل بين الزوجين وبالتالي باقي أفراد الأسرة، باعتبار أن الوالدين أول  وأنسب قدوة للأولاد.

الصداقة إضافة إلى الأسرة

وتشكل الصداقة مجرد إضافة إلى العلاقة بين الزوجين، التي تتجاوز حدود الصداقة بأشواط عدة، لكن لا يمكن تغييب دورها في نجاح الحياة الأسرية وضمان السعادة المنشودة. مشاعر الصداقة تعزز روابط التفاهم بين أفراد الأسرة ككل، وتمد جسور التواصل والحوار.

الإيمان بقيمة الصداقة

ولا يمكن أن يتحقق مفهوم الصداقة الحقيقي يبن الزوجين إلا في حال إيمان كل طرف منهما بأهميتها. الإيمان بقيمة الصداقة واستشعارها ليس فقط بين الزوجين بل في الوسط الأسري ككل ينزل السكينة على الحياة الأسرية.

خطوات مفيدة

في محاولة لتعزيز مفهوم الصداقة بينك وبين زوجك، وأيضا مع باقي أفراد أسرتك، - ما سينعكس ايجابيا على حياتك الأسرية - يمكن الأخذ بالنصائح التالية:

  • تجنب سوء الفهم بين جميع أفراد الأسرة وليس الزوجان فقط
  • الاهتمام والاحترام المتبادل يزيد من مشاعر الصداقة
  • تقدير الجانب الايجابي في الحياة الأسرية
  • الحرص دائما على الصراحة قولا وفعلا
  • عدم إفشاء السر، الذي يعد ركيزة أساسية في بناء الثقة بين أفراد الأسرة
  • التقبل ويعني ذلك تقبل الطرف الآخر بما فيه من حسنات وسيئات، ولعل من أكبر المآسي في حياة الأسرة أن لا يتقبل طرفا الآخر.
  • ضمان الخصوصية الايجابية ويعني ذلك عدم النبش في الماضي أو النبش في أسرار تضر ولا تنفع