قالت أمينة ماء العينين، برلمانية عن حزب العدالة والتنمية، اليوم الاثنين، إن "بنكيران ليس حائطا قصيرا يحاول الكل القفز عليه، ويستغل الجميع حركة احتجاجية لفئة معينة تطالب بمطالب محدودة ومعرفة في الزمان و المكان لمهاجمته و المطالبة برأسه".

[soltana_embed]https://www.facebook.com/amina.maelainine/posts/1069938289758610?pnref=story[/soltana_embed]

جاء ذلك بعد الانتقادات التي تعرض لها رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، على خلفية رفضه التنازل عن إسقاط مرسومي، وزارة التربية الوطنية، وقال ليلة السبت الماضي جوابا عن برلمانيي حزبه الرافضين للتدخل الأمني، إنه لن يتراجع عن المرسومين "ولو أدى الأمر إلى سقوط الحكومة".

وأضافت ماء العينين في صفحتها الخاصة بموقع الفايسبوك، "بعدما عجزوا عن مجابهته في المواجهات الديمقراطية المكشوفة. احتجاج المتدربين في مراكز التكوين تم استغلاله و الركوب عليه بشكل بئيس"، بحسب تعبير ماء العينين.

وانتقدت ماء العينين ما أسمته بـ" التحريض و التأجيج و التأليب و منطق الانتقام وتصفية الحسابات" مع رئيس الحكومة، ثم قالت "انتقدوا وقدموا المقترحات واخلقوا مناخا ايجابيا للتفكير الجماعي الذي سيمكننا من حل الإشكالات الكبرى والصغرى للوطن الذي يجمعنا".

واعتبرت برلمانية حزب "المصباح" أن "الدولة ليست خصما للمواطن، الدولة تحمي المواطن و تخدمه و هو منطق يجب ان نعمل على تكريسه بالهدوء اللازم"، منبهة، "أن تأجيج الشارع و خلق الاحتقان و شعور الحنق يبدأ صغيرا بسيطا ثم سرعان ما ينفلت لتصبح المعادلة خاسر خاسر"، تضيف المتحدثة.
ودعت ماء العينين إلى ما وصفته بـ"التعقل"، مشيرة إلى أن "تحكيم القانون لا تقتصر على المحتجين بل تمتد للأجهزة الأمنية و مؤسسات الدولة و مؤيدي التجربة وخصومها من مختلف المواقع".

وقفة تضامنية أمام البرلمان

وفي الوقت الذي تدافع فيه ماء العينين، عن رئيس الحكومة، خرجت هيئات حقوقية ومدنية مساء الأحد، لتندد بما تعرض له "أساتذة الغد" من تعنيف وإصابات وصفتها تنسيقية الأساتذة بـ"البليغة"، بعد تدخل قوات الأمن لتفريقهم ببعض المراكز الخميس الماضي.