الجنود المغاربة يمثلون فخرا للمملكة المغربية، وامتدادا طويلا لتاريخ حافل بالإنجازات التي قادها الأسود المغاربة، عقب عقود طويلة من الزمن، وهذا التاريخ ما هو إلا ثمرة جهود الجنرالات والكوموندارات.

الجنرال دو ديفيزيون فاروق بلخير قائد المنطقة الجنوبية، الذي عين من طرف الملك محمد السادس، مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية، من مواليد دوار ادبوشنى بجماعة ميرلفت سنة 1950.

والتحق بصفوف الجيش المغربي خلال ولوجه إلى الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، بعد حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 1968، ليتخرج من الأكاديمية بعد ثلاث سنوات من الدراسة، وذلك سنة 1972 برتبة ملازم ثاني، قبل أن يحصل على رتبة ملازم أول سنة 1974.

وتم تعيين الجنرال بلخير بالأقاليم الجنوبية للمملكة سنة 1973، أي بعد سنة واحدة فقط من تخرجه، حيث أسندت له مهام عدة على رأسها قيادة عدة وحدات عسكرية ميدانية، وذلك بفضل الترقيات التي كان يحصل عليها، إضافة إلى مشاركته في عدة معارك للدفاع عن الوحدة الترابية والوطنية للمملكة ضد أعدائها (ميليشيات البوليساريو والجهات التي تدعمها)، إلى أن تم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في شتنبر 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.

الجنرال حصل على دبلوم في تطبيق سلاح المشاة، ومكون للفرق الخاصة (كوموندو) بفرنسا، وكذا دبلوم للتكوينات العسكرية (دروس القيادة العليا).

ويحمل الجنرال فوق أكتافه خبرة امتدت نحو 52 سنة في المجال العسكري، منها 40 سنة في المنطقة الجنوبية، كما حصل الجنرال فاروق بلخير، الأب لثلاثة أطفال، على عدة أوسمة رفيعة المستوى، من بينها وسام العرش من درجة قائد.

أميمة حدري-صحافية متدربة