معروفة بحيويتها ونشاطها كفنانة متألقة، تربطها علاقة حب جارف بأبي الفنون منذ ريعان شبابها، وتشهد لها الأدوار التي تشارك بها على خشبة المسرح، أنها تخطو بثبات لتسجل اسمها بين ألمع الفنانات المشهورات بالمغرب.

لمياء لويس من مواليد 1991، بمدينة العيون، نشأت بين أحضان أسرة أمازيغية صحراوية، وبدأت تجربتها مع فن المسرح منذ صغرها، بعدما تلقت التأطير بدار الشباب رفقة شبان يشغلهم الهاجس نفسه، منذ ذلك الحين، أبدت عشقها للمسرح وكان أنيسها ومتنفسها الوحيد.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/photo.php?fbid=812053932226769&set=a.105168709581965.6883.100002665094342&type=3&theater[/soltana_embed]

اشتهرت الفنانة الشابة، باسم لمياء لويس، الذي اختارت أن تُعرف به داخل الميدان الفني، لكن اسمها الحقيقي هو "لمياء هموش"، إذ كانت تصغي إلى نصائح أساتذتها، وبفضل عزيمتها وإصرارها احتكت مع أكبر فناني المسرح، الذين منحوها القوة والتعلق بهذا الفن الجميل.

ولم تكن لويس من ذلك النوع الذي يستقر بمكان معين، بل تحب السفر والتنقل بين عدة أمكنة لتكتشف عوالم الحياة الجديدة، حيث انتقلت من العيون إلى مدينة خريبكة، ومنها إلى تطوان ثم بالخميسات، لتستقر في الأخير بمدينة القنيطرة.

لمياء لويس

تعتبر الفنانة الشابة أن كثرة المتدخلين والفاعلين في المشهد المسرحي ساهم بشكل كبير في وفرة وغزارة الإنتاج المسرحي، كما أن ظهور المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ودور الشباب والثقافة منحت هذا المجال عطاء أكثر في السنوات الأخيرة بالمقارنة على ما كان عليه الأمر في الماضي.

ترى لويس أن المسرح المغربي، يسير في منحى متطور ويخطو بثبات ليضع لنفسه موطئ قدم على المستوى العالمي، ويعود الفضل في ذلك وفقها إلى سياسة وزارة الثقافة التي تدعم المشاريع الثقافية، فضلا عن تنوع المدارس المسرحية وكثرتها.

عُرفت الفنانة الصحراوية الشابة بدورها المتميز في مسرحية "كارمن"، الذي شاركت به في المهرجان الاحترافي بخريبكة، كما شارت بأدوار مسرحية مثل أخرى لهبيل فالدار وجنون أفكار وسمفونية الغربان، إلى جانب أعمال فنية، بالدار البيضاء، والرباط وخريبكة وبوجدور والعيون والفنيدق والداخلة والخميسات، وغيرها من المدن المغربية.

وإلى جانب حضورها الكبير في مجال المسرح كفنانة متألقة تتقمص أدوار شخصيات أمام الجمهور، لها اعمال تيليفزيونية من قبيل "هذا حالي مع عيالي"، وتستعد لمياء لويس للمشاركة في فيلم سينمائي قصير سيرى النور خلال الشهور الأولى من السنة الجارية، كما تستعد أيضا لأداء دور مسرحي يتحدث عن عوالم الحياة الخاصة بالمرأة.