إذا كنت عزيزتي ممن يحبون الأسر الكبيرة، لكنك تخافين من عدم قدرتك على إدارة متطلباتها، فإليك عشر نصائح تقدمها لك "سلطانة" على طبق من ذهب.

safe_image

أولا: كوني إنسانة منظمة وضعي جداول بالمهام. هذا سيسهل عليك القيام بأنشطتك اليومية، والاهتمام بكل فرد من أفراد الأسرة.

ثانيا: لا تسمحي بالفوضى في البيت. إذا كان أطفالك ممن يرمون أغراضهم في أي مكان، وبخيهم....لابد من التعامل بنوع من الحزم والصرامة .

ثالثا: عودي صغارك على تقديم المساعدة. يمكنك مثلا تعليمهم أن يفرزوا ملابسهم بين الأبيض والملوّن، فتسهل عليك مهمة غسلها، أو يساعدونك في طيّها حتى لا تتراكم.

safe_image (4)

رابعا: يفضل أن تضعي جدولا بقائمات الطعام التي تنوين تحضيرها على مدى أسبوع، مع الأخذ بعين الاعتبار الوجبات المفضلة لدى كل فرد.

ويمكن أن تطلبي من الأسرة مشاركتك في إعداد الطعام أوالمائدة، فهذا سيوطد الروابط فيما بينكم.

خامسا: الإدارة المالية للأسرة مسؤولية الكل وليس فقط الوالدان. عودي الأطفال على التمييز بين الإنفاق الجيد والسيء. احرصي على أن يفهم الأطفال قيمة المال والجهد المبذول في جنيه.

safe_image (5)

سادسا: خصصي وقتا ثمينا لكل فرد من الأسرة واهتمي به، ولا تنسي نفسك في خضم هذه "الزوبعة!. تعاملي مع الجميع بكل حب واحترام ومساواة.

سابعا: احرصي على الإنصات لجميع أفراد الأسرة، صغيرا كان أو كبيرا، عند اتخاذ أي قرار مصيري يخصها.

ثامنا: اعملي دائما على تكوين نفسك وزوجك. فكلما تعلمتما الطرق الحديثة في تربية الأبناء وإدارة الأسرة، كلما عاد ذلك بالنفع عليها. يمكنكنا الاستعانة بكتب التربية أو استشارة مختصين.

safe_image (6)

تاسعا: الصبر ثم الصبر ومزيدا من الصبر !. فمتطلبات الأسرة الكبيرة لن تنتهي. هذا لا يعني الاستسلام أو الخوف من إنشاء واحدة. فكما للعيش في كنفها تحديات خاصة، فإن لها فوائد تؤتي ثمارها مستقبلا.

وأخيرا: لا تنسي أن نجاح إدارة الأسرة الكبيرة يقوم على ركيزة مهمة، وهي علاقة الزوجين ببعضهما، والاهتمام المتبادل بينهم.

safe_image (7)