في كل الفصول، تظل مدينة هادئة، تزهو بطبيعتها الخضراء التي لا يغير لونها سوى خريف هادئ يكسو شوارعها بأوراق الشجر الصفراء المتساقطة، أو ثلج أبيض ناصع يغطي أسطح منازلها القرمودية شتاء.

اليك معلومات عن أفضل المناطق التي يمكنك الاستمتاع بزيارتها إن اخترت قضاء أيام بإفران:

الأسد الأيقونة

داخل المدينة، تبقى المعلمة الأشهر والأقدم، أسد إفران المنتصب في وسطها، حيث يتجمع الزوار لالتقاط الصور لتذكارية أمام منحوتة أيقونة، فور رؤيته تتيقن أن المكان هو سويسرا الصغرى.

أسد إفران

كهوف النمر

وعلى بعد 5 كلمترات من المدينة، توجد كهوف النمر قرب واد تيزكيت، وهو مكان له قيمة جيولوجية كبيرة. إذيعود تاريخ أولى السكنات في هذه المنطقة إلى القرن السادس عشر، حيث زاوية سيدي عبد السلام الذي يعد مؤسس مجتمع هذه المنطقة على ضفاف وادي تزقويت.

إفران

مواقع تزخر بالمياه

من أشهر وأجمل الأماكن التي تستقطب السياح في إفران شلالات العذراء المشهورة بـ "عين فيتال"، بالإضافة إلى عين "رأس الماء"، وشلالات المأوى، و"ضاية عوا" الشهيرة التي تبعد عن المدينة بـ 17 كلم، و"ضايةإفراح" وهي من أكبر بحيرات الأطلس المتوسط.

ضاية عوا

أقدم شجرة أرز في إفريقيا

على بعد بضعة كيلومترات من المدينة، وتحديدا في قرية أكماس، توجد شجرة معمّرة يطلق عليها اسم شجرة "كورو"، وهي أقدم أشجار الأرز في القارة الأفريقية إذ يفوق عمرها 800 سنة، ولقد سميّت بهذا الاسم نسبة إلى مكتشفها الجنرال الفرنسي هنري جوزيف كورو، الذي كان مندوبا لسلطات الاحتلال الفرنسي في المنطقة، وقد اصبحت هذه المنطقة من أشهر مناطق جلب السياح بالنظر لتاريخها وأيضا لما تكتنزه من أصناف حيوانية، وعلى رأسها قردة الأطلس المهددة بالانقراض.

أقدم شجرة أرز في إفريقيا

ميشليفن

يبقى موقع ميشلفن في أعماق غابات الأرز، على بعد 17 كلم من مدينة إفران، موقعا ترفيهيا بعلو يصل إلى2000 متر، ويعد من بين محطات التزحلق الأكثر إرتيادا في منطقة الأطلس المتوسط. وكذا محطة هبري و هيبري التي تقع على بعد 27 كلم من إفران و التي يصل علوها إلى 2100 متر ، وهي توفر المحطة اثنان من المسالك السوداء يتراوح طولهما ما بين 50 إلى 200 مترا.

ميشليفن