لا يمكننا أن نمارس التمارين الرياضية كما ينبغي، و نحن على بطن فارغة، او نكون في حالة الشبع التام، فذلك يؤثر على نشاطنا و حيويتنا، فبالعكس يجب علينا تناول الوجبات التي تحتوي على الطاقة المثلى للتمارين الجسمانية.

تتجلى اهمية ما نتناوله قبل  التمارين الرياضية، من خلال تجنب الانخفاض الحاد في تركيز الغلوكوز في الدم (نقص سكر الدم)، الذي قد يؤدي إلى ضعف العضلات، والدوار والإغماء في بعض الأحيان.

ولتتأكد من وجود الطاقة الكافية، عليك بتقليل ما يزعج المعدة و يثقلها، ويجب السماح للوجبة بأن يتم هضمها بشكل كلي قبل بدء التمرينات، ويستغرق ذلك عامة من ساعة إلى أربع ساعات حيث يعتمد على نوعية وكم الطعام الذي تتناوله.

يحصل الجسم على الطاقة التي يستهلكها أثناء ممارسة النشاطات الجسمانية، من مصدرين، الطاقة التي يوفرها الغذاء الذي تناولنه قبل التمرين والطاقة التي يأخذها من المخازن الموجودة في الجسم.

إن أفضل أنواع الأغذية التي ينصح بتناولها قبل التمارين الرياضية هي النشويات، فهي المصدر الاول الذي يوفر الطاقة للجسم خلال قيامه بالنشاطات الجسمانية. و التي يمكن أن تحصلي عليها من خلال:  بطاطا مشوية أو مطبوخة، شريحة خبز، كوب واحد من الشوفان، القليل من الأرز، تفاحة متوسطة الحجم، موزة صغيرة،  حبتان من المشمش،  كأس عصير الطاجز. يجب عليك عدم تناول البروتينات والدهون قبل التمارين مباشرة، فالبروتينات مهمة للغاية بعد التمارين، حيث أنها تساهم في بناء العضلات. و لكن فبإمكانك تناول القليل من البروتينات سهلة الهضم كالتونة، بيضة واحدة،  قطعة دجاج أو جبن قليل الدسم. شرط ألا تتناولي كميات كبيرة منها. والدهون هي أيضا ضرورية، حيث يجب دمج مصادر جيدة من الدهون في البرنامج الغذائي اليومي كالأفوكادو، الحمص، المكسرات. لكن يجب عدم تناول هذين المركبين الأساسيين في فترة قريبة من وقت ممارسة التمارين الرياضيّة، لأنها تبطئ عملية الهضم وتظل بالمعدة فترة طويلة. ولتجنب الجفاف يجب شرب كأسين من الماء قبل ساعة من بدأ التمارين. يجدر التذكير بأننا نفقد ما بين 2 حتى 4 لتر من السوائل خلال التمرين المجهد عن طريق العرق. إن الطعام الذي تتناوليه قبل ممارسة التمرين هو الوقود الذي يساعدك في الحصول على أفضل النتائج في تمارينك الرياضية.