على الرغم من أن الكثيرين يتجنبون الأفوكادو نظراً لارتفاع نسبة الدهون فيه، إلا أن الدراسات أثبتت عكس ذلك فهو يساعد قي انخفاض الكولسترول الضار.

إن الدهون المشبعة والكولسترول الموجود في الأطعمة يزيد من مستوى الكولسترول في الدم. و بالرغم من أن الدهون المشبعة هي المذنب الرئيسي، إلا أن الكولسترول يلعب دوراً مهما أيضاً، فهو يساعد الخلايا على القيام بوظيفتها.

يعتبر الأفوكادو غذاء أساسيا فهو غني بالزيت، و يؤكل لقيمته الغذائية العالية ولما يشتمل عليه من فيتامينات، اذ أن معظمها من الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة للصحة.

يحتوي نصف ثمرة أفوكادو كبيرة على 20 غراماً من الدهون، لكن ثلثي هذه الدهون أحادية غير مشبعة، وهي خالية من الكولسترول. حيث تحمي القلب والأوعية الدموية، مما يجعل هذه الأوعية خالية من أي مشاكل أو ترسبات.

و قد أظهرت الأبحاث الحديثة أن الأفوكادو مصدر مهم للمواد الكيميائية النباتية التي تحمل اسم ( بيتا سيتوستيرول )، ويأتي تأثير هذا المركب على انه يعمل على اعاقة امتصاص الكولسترول و الذي يساعد على خفض مستويات الكولسترول السيئ في الدم.

كما يحتوي الأفوكادو على حمض الأوليك الذي يساهم في خفض الكولسترول الضار في الدم. و يمكنك سيدتي  إضافته مع السلطات أو على شكل عصير او مع الوجبات الدسمة من أجل تقليل مستوى الكولسترول في الدم. بالإضافة كذلك يمكن استخدام زيت الأفوكادو في الطهي كبديل للزيون العادية.

الافوكادو من الأغذية التي تساعد في تقليل الكولسترول الضار، وتساعد في علاج ارتفاع الكولسترول في الدم، التي تؤدي الى الإصابة بجلطة القلب والسكتة القلبية.