حسب تقرير منظمة الصحة العالمية فان السرطان من أهمّ أسباب الوفيات في جميع أرجاء العالم،  المنظمة اشارت إلى أنه من المتوقع أن تزيد عدد حالات الإصابة بالسرطان بحوالي 70 في المائة خلال العقدين المقبلين.

العلاج الكيماوي هو احد اشهر انواع علاجات مرض السرطان،  و يعرف بالعقاقير الكيماوية المضادة للسرطان، والتى تقوم بالقضاء على الخلايا السرطانية وتدميرها.  حيث يعتبر من العلاجات الفعالة والتي انقذت ملايين المرضى المصابين بالسراطان.

خلال العلاج الكيماوي تنتقل العقاقير الكيماوية عبر الدورة الدموية إلى كل أجزاء الجسم، و نضرا لان الخلايا السرطانية تكون أكثر حساسية وأشد تأثراً بالكيماويات من الخـلايا الطبيعية، فتقوم هذه العقاقير بحصر وتقليص كتلة الورم.

ان الأدوية التي تستخدم في العلاج الكيماوي عادة لا تفرق بين الخلايا السرطانية سريعة النمو و الانواع الاخرى من الخلايا سريعة النمو مثل الخلايا العادية كخلايا الدم وخلايا الجلد، مما يجعل لها تأثير سلبي على خلايا الجسم، فتسبب الكثير من المشاكل والآثار الجانبية السلبية لمرضى السرطان.

ان الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي تعتمد على نوع العقار المستخدم فيها، وايضاً بسبب الفروق الفردية بين المرضى وقدرة تحملهم وحالتهم الصحية بشكل عام، حيث يقوم العلاج الكيماوي بتدمير الخلايا السليمة في الجسم و نذكر منها:

- يقوم بتدمير خلايا الدم و خلايا نخاع العضام، مما  يؤدي إلى الشعور بالإرهاق و التعب ويعمل على إضعاف الجهاز المناعي، مما قد يؤدي لزيادة خطر الإصابة بالعدوى.

- يقوم بتدمير خلايا الشعر، مما يؤدي الى تساقط و فقدان الشعر.

- تدمير خلايا الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الشعور بالغثيان، والقيء، والإمساك، وآلام المعدة.

- و قد تؤدي ايضا الى تدمير الخلايا التناسلية، و الذي يؤدي الى فقدان الرغبة الجنسية.

كما أن مدة العلاج تعتمد على نوع السرطان ومرحلة المرض ومدى استجابة المريض للعقاقير. وعادة ما تعطى أدوية العلاج الكيميائي كدورة بمدّة تتراوح بين يوم إلى خمسة أيام لكل دورة.

و يمكن تجنب بعض الأعراض الجانبية، باتخاذ بعض التدابير مثل زيادة معدلات التروية بالجسم، و معادلة بعض المركبات، أو تناول أدوية مانعة لهذه الأعراض، أو عقاقير مساندة لبعض الأعضاء الحيوية لوقايتها.