تتجدد مطالب الجمعيات والهيئات الأمازيغية، لجعل يوم 13 يناير من كل سنة "عيدا وطنيا وعطلة رسمية"، وهي مناسبة رأس السنة الأمازيغية، التي تكتسي أهمية بالغة لدى أمازيغ المغرب وشمال أفريقيا.

راس السنة الأمازيغية

 

وأطلق نشطاء أمازيغ عريضة على الأنترنيت وقعها أزيد من 3000 شخص، ودعوا فيها كل المواطنات والمواطنين المغاربة إلى توقيعها، وذكر أصحاب المبادرة أنهم سيقومون "بتوجيهها فيما بعد لمختلف المؤسسات والهيئات التي من شأنها أن تساهم بالاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية".

وطالب بوبكر أنغير المنسق الوطني للعصبة الوطنية لحقوق الإنسان، وفق بيان نشره على صفحته الخاصة بموقع الفايسبوك، "بإقرار فاتح السنة الأمازيغية يوما وطنيا وعيدا رسميا للمملكة المغربية، وذلك انسجاما مع الحقائق التاريخية والعلمية والحضارية التي تؤكد العمق التاريخي الأمازيغية للمغرب".

[soltana_embed]https://www.facebook.com/ounghir.boubaker/posts/811279685668273?pnref=story[/soltana_embed]

وفي السياق ذاته، سبق أن راسل المكتب التنفيذي لمركز النكور من أجل الثقافة و الحرية والديمقراطية، في 11 يناير 2013 رئيس الحكومة، عبد الله بنكيران، لاعتماد فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا و يوم عطلة لكافة المغاربة، "من أجل استعادة الأمازيغية لأدوارها الحضارية الكبيرة في بناء حاضرها واستشراف مستقبل أفضل للشعب المغربي وللإنسانية جمعاء".

واعتبر مركز النكور في بيانه، أن رأس السنة الأمازيغية، "شكل ولا زال محطة تاريخية ومناسبة يتوقف عندها إيمازيغن لاستحضار ثقافتهم وتراثهم وطرق عيشهم وكذا مناسبة لتجديد أواصر الترابط والتلاحم ما بين إيمازيغن ومحطة لاستشراف مستقبلهم".

[soltana_embed]https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=454136301319421&id=277527412313645[/soltana_embed]

وأضاف أن الاعتراف بهذا الحدث يدخل في "إعمال مبدأ الإنصاف المرتكز على معياري العدالة والمساواة بين الثقافات والاعتراف الرسمي بالتعدد الثقافي، وتأسيسا على مقتضيات الفقرة الرابعة من الفصل الخامس من دستور 2011 المعدل وبناء على تصدير الوثيقة الدستورية".

وبالتزامن مع الحملة التي أطلقها أمازيغ المغرب، دشن الناشط الليبي، "ماغيس ؤمادي"، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، يقترح على شركة "غوغل"، أن تكتب اسمها بالأمازيغية لتظهر في البلدان الأمازيغية، في كل شمال إفريقيا، من مصر وليبيا وتونس والجزائر  والمغرب وأزواد والنيجر، وبوركينافاسو، وذلك بمناسبة رأس السنة الأمازيغة الذي يصادف يوم 13 يناير 2016.