تحفيز الطفل على المطالعة عملية حيوية لتنمية ذكائه وقدراته الفكرية، وسواء كان ذلك في المدرسة أو خارجها، فإن بذرة حب القراءة تزرعينها أنت في طفلك. يمكن أن تقومي بدور المعلمة في المنزل، و باتباع إرشادات بسيطة تستطيعين أن تجعلي من طفلك مدمن كتب ومحبا للمطالعة.

 

اقرئي لطفلك منذ الصغر

 

من اجل تحفيز طفلك على المطالعة ، عليك أن تقرئي له، ومنذ صغر سنه،  حتى وهو رضيع. فاعتياد الطفل على سماع صوتك يريحه من جهة، ويعينه من جهة أخرى على اكتساب مهارات التواصل بوتيرة أسرع. اقرئي له حكايات وقصص ما قبل النوم وكتبا تربوية. واستمري على هذه العادة بقراءة من 3 إلى 4 كتب في اليوم، حتى يصل مرحلة الدراسة الابتدائية. حينما يمكنكما معا اختيار كتب المطالعة التي تناسبه.

وتأكدي من أن الكتب التي تقرئينها لابنك وهو صغير تجمع بين الحواس الأخرى إلى جانب حاسة البصر، حتى يتفاعل طفلك الصغير مع القصة.

 

طرح الأسئلة التفاعلية

يتفاعل الطفل مع المطالعة حتى قبل ان يتمكن من القراءة وذلك من خلال الفهم ومراقبتك. فاحرصي على ان تقرئي القصة بصوت وبتفاعل، وتطرحي عليه أسئلة حول الأحرف أو اسم الحيوان، على أساس أن تتدرج طبيعة أسئلتك حسب مستواه فهمه وقدرته على القراءة. وهي مفاتيح تساعده على اكتساب مهارات التفكير والنقد.

 

خزانة في البيت

يجب أن يتوفر منزلك على خزانة تضم عددا مهما من الكتب المتنوعة، بما فيها كتب الأطفال والقصص المصورة ودفاتر التلوين وغيرها، على أن تكون في متناول طفلك.

استمتعي بالمطالعة

اظهري لطفلك المتعة التي توفرها مطالعة الكتب بأن تكوني خير مثال على ذلك. خصصي لنفسك وقتا يوميا تطالعين فيه وابرزي أن القراءة هي مثيرة وجديرة بالاهتمام، وحتى ولو كان ذلك من خلال تصفح جريدة أو مجلة أو كتاب طبخ.

تجنب البطاقات التعليمية

تسوق بعض الشركات البطاقات التعليمية على أنها الحل الأنسب لمساعدة الصغار على القراءة. ومع ذلك، فإنها لا تزرع فيهم مهارات القراءة والاستمتاع بالمطالعة. لذلك ينصح، بشكل عام، بعدم الاعتماد على البطاقات التعليمية كوسيلة وحيدة، وإنما كوسيلة مساعدة.

اطلبي من طفلك الخلاصة

بعد كل دورة قراءة، اطلبي من طفلك أن يصف العبرة من القصة أو خلاصة الكتاب الذي قرأه. تتبع مسار مطالعته للكتب مهم، ويقوم بدور محوري في استمرار عادة المطالعة لديه.

تحديد برنامج قراءة

اطلبي من ابنك أن يضع جدولا او برنامج قراءة، يخص عددا من الكتب التي يريد "التهامها" شهريا. احرصي على تنوع هذه الكتب بين ما هو ترفيهي وعلمي وأدبي، حتى يتسنى لطفلك أن ينهل من جميع المنابع.