من منا من لا يعاني خلال فصل الشتاء من نزلات البرد و الأنفلونزا و السعال و جفاف البشرة و غيرها، فهي تزعجنا و تزعج نشاطنا اليومي خصوصا إذا زادت حدتها.

فخلال تقلبات الجو في فصل الشتاء، يكون الإنسان قابل للتعرض لنزلات البرد، فتختلف من شخص لأخر، حيث من أعراضها التهاب الحلق، السيلان و السعال، وتنتهي عادة خلال أسبوع من الإصابة أما في حالة الحساسية فتستمر هذه الأعراض لأكثر من أسبوع.

و من النصائح المثفق عليها من قبل الأطباء للوقاية منها، اللجوء لغسل اليدين وتعقيمهما، و النظافة الشخصية بصفة عامة، فتبقى هي الحماية الأفضل. مع أخد الاحتياط اللازم بزيادة الملابس عند الخروج, و الإكثار من الحمضيات و  شرب السوائل الدافئة.

اما الانفلونزا فهي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، مع إلتهاب في الحلق ناتج عن الإصابة بالفيروس. و ينتج عنها ارتفاع درجة الحرارة، صداع، سعال، سيلان الأنف. و لكن مقارنة بنزلات البرد فإن الإنفلونزا قد تسبب إعياء شديد. و قد تكون أيضا مصحوبة ببعض من الأعراض الأخرى خاصة لدى الأطفال، كالقيئ و الإسهال. و قد تدوم مدتها من أسبوع إلى أسبوعين.

و تكثر أيضا أمراض العيون في فصل الشتاء، والتي تتركز في إلتهابات ملتحمة العين، سواء الفيروسية أو البكتيرية، إلى جانب تزايد نسبة الحساسية في العين التي تصاحبها حكة و إحمرار، الناتجة عن نزلات البرد. و للوقاية منها ينصح بغسل العين باستمرار بالماء النظيف، و تجنب التعرض الغبار، و وضع كمادات قبل النوم.

كما تنشط بعض الأمراض الجلدية مثل البقع الحمراء والعدوى الفيروسية كالجديري، والأكزيما الجلدية، و جفاف البشرة، و فطريات أصابع القدم، والقشور الجلدية التي تؤدي الى حكة جلدية مؤلمة. و التي تنتج عن تعرض البشرة او الجلد للتقلبات الجوية الخارجية، فبسبب البرد يقل إفراز العرق مع تدني مستوى الرطوبة.

فينصح الأطباء إستعمال المراهم والكريمات المرطبة، كما يمكن استعمال مادة الأوميجا الموجودة في زيت السمك المفيدة للجلد، و إستخدام الماء الدافئ، مع الاستحمام مرة في اليوم و الذي يعتبر من أبرز عوامل العناية بالجلد .