تواجه العديد من الأمهات مشكلة كبيرة في التعامل مع غيرة الأبناء، خاصة عند قدوم مولود جديد، أو تفوق أحدهم على الآخر دراسيا. كما يمكن ان تنتج مشاعر الغيرة لديهم بسبب الشعور بالنقص، وضعف الثقة بالنفس، والمفاضلة بين الأبناء أو التمييز بين الذكور والإناث.

وحسب أطباء علم النفس فإن الطفل الغيور يرفض الإفصاح عن هذه المشاعر، ويحاول إخفاءها، لكنها تترجم في سلوكيات سلبية مثل الأنانية والعدوانية والعناد. وقد تتدهور، في حالة عدم تدخل الآباء، إلى مشاكل نفسية وعصبية.

نصائح لعلاج الغيرة

ـ تمهيد الطفل لاستقبال المولود الجديد والحرص على تعزيز علاقة الحب والود بين الأشقاء

ـ العدل والمساواة في إظهار الحب بين الأبناء سواء كانوا ذكورا أم إناثا

ـ التقليل من مدح المولود الجديد أمام الطفل الآخر، وعدم إغفال حقه في الحصول على الرعاية

ـ  ازرعِي في طفلك شعور الثقة بالنفس وشجعيه على النجاح، وعدم الخوف من الفشل

- عوديه منذ الصغر على تجنب الأنانية والفردية وحب الذات، وأن له حقوقاً وعليه واجبات، مع ابراز السلوك الصالح من الطالح.

ـ تكليف الطفل الأول بمهام يقوم بها تجاه أخيه الصغير كحمايته مثلا، تعزز شعور الثقة والمسؤولية في نفسه

- تجنبي مقارنته بإخوته أو أصدقائه وإظهار نواحي ضعفه، فالمقارنة تشعل نار الغيرة

- علمي الطفل بلغة سهلة أن هناك فروقاً فردية بين الناس، ونضرب له الأمثلة على ذلك.

- شجعيه على أن يعبر عن انفعالاته بشكل متزن.

- أشعريه بأنه مقبول بما فيه لدى الأسرة، وأن تفوق الآخرين لا يعني أن ذلك سيقلل من حب الأسرة له، أو تزلزل مكانته.

-إدماج الطفل في جماعات، وانشغاله بنشاطات ثقافية ورياضية وترفيهية يقلل من شعور الغيرة ويعزز ثقته بنفسه