مشكلة الطفل العصبي مشكلة عويصة يعاني منها عدد كبير من الآباء في الوقت الحالي، ويجدون صعوبة شديدة في التعامل معه.

الأسباب

هناك أسباب جوهرية تقف وراء هذا السلوك العصبي لدى الطفل، أهمها الصحة النفسية التي كانت تمر بها الحامل خلال مراحل تكون الجنين. وإذا كانت الأم تعاني من العصبية في مرحلة الحمل وحتى بعد الوضع وأثناء الرضاعة فإن احتمال أن يصير الطفل عصبي المزاج يكون مرتفعا جدا. من بين الأسباب الأخرى الرئيسية، هو أن ينشأ الطفل وسط أسرة تعاني من العصبية والعناد، فكثير من الأطفال يكتسبون السلوك العصبي من الوالدين، وحتى من الأشقاء أو المقربين. وتذهب آراء أخرى إلى أن تدليل الطفل من شأنه أيضا أن يزيد من عناد الطفل وعصبيته. وحسب موقع "صحتي" المتخصص في الصحة فإن الطفل يصبح  لديه طبع "العصبية الأنانية" وحب التملك، فإن هو طلب شيئا وقوبل طلبه بالرفض، يثور ويغضب حتى تنفذ طلباته.

وهناك أسباب نفسية منها  فقدان الطفل الدفء الأسرى والعاطفي، وأخرى  تربوية وهي أكثر ما يؤثر على سلوك الطفل ومنها مثلا سيطرة الوالدين المفرطة، وإشعار الطفل أنه مصدر قلق، وتشاجر الوالدين أمام الأطفال. وقد تكون هناك أسباب أخرى تتعلق بمشاكل صحية منها مثلا - نقص فتامين D خلال الأشهر الأولى، وزيادة نشاط الغدة الدرقية، وفقر الدم، والتوحد وغيرها. وفي هذه الحالة يجب عرض الطفل على الطبيب.

طرق العلاج

ـ إشعار الطفل بالقبول والحب والحنان وعدم التوبيخ والصبر على عناده

ـ حينما ترينه متوترا حاولي تحريك جسمه في شكل حركات رياضية لتخرجي الطاقة الموجودة داخله بصورة إيجابية.

ـ اجعليه يلعب ولا تراقبيه بشدة واهتمي بالألعاب التي تنمي الذهن فهي تساعد على بناء ذكائه ويفرغ فيها طاقاته بصورة ايجابية.

ـ دعيه يعبر عن مشاعره دون قيود ودون تهديد أو توبيخ

ـ عند معاقبته أخبريه عن سبب العقاب ولا تتكلمي معه وهو يصرخ أو منزعج رددي عليه : "مادمت تصرخ فلن أكلمك ولن اسمع منك حتى تهدأ"

ـ لا تجاريه في عصبيته فقد تصبح تلك وسيلته للحصول على ما يريد وتصبح مع الوقت عادة يحصل بها على ما يريد

ـ لا ترغمي الطفل على الطاعة بالوعيد

ـ تعاملي معه بلين ومرونة في مختلف المواقف حتى ولو كان مخطئا

ـ اشغلي الطفل بشيء آخر إذا كان صغيراً، وحاوريه إذا كان كبيراً

ـ عاقبيه عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع طفلك بالذات، لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر

ـ امدحي طفلك عندما يحسن التصرف، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي سلوك