لم تمنعها إعاقتها الجسدية من الدخول في عالم الفن التشكيلي، حيث برز اسمها كفنانة تشكيلية بارعة في رسم لوحات جميلة، وكانت قد بدأت رحلتها مع فن الريشة، وهي في سن العاشرة من عمرها.

ترعرعت نجاة الباز بحي الزيتون بمدينة مكناس، وبعدما لاقت دعما كبيرا في حضن أسرتها، صممت على الدخول في غمار الفن التشكيلي، حيث مكنها التكوين الذي أخذته في مجال الفنون الجميلة بباريس سنة 2004، من صقل موهبتها الفنية واستطاعت أن تبدع في إنجاز أعمال فنية متميزة وفريدة.

الباز نجاة

لوحاتها التشكيلية تستأثر باهتمام كبير، حيث يقبل عليها الزوار في مختلف المعارض الوطنية والدولية، التي تشارك فيها، وذلك بفضل ألوانها الزاهية والشفافة التي تجسد من خلالها أوضاع النساء المغربيات ومظاهر الثقافة الوطنية المتميزة.

الباز

وتشارك الفنانة المغربية المتألقة في مختلف المعارض الوطنية إلى جانب أكبر الفنانين المغاربة، حيث سبق أن شاركت في مهرجان الحسيمة، ومكناس وبالدار البيضاء وأكادير والناظور وبمدن أخرى.

وتعد الباز فنانة مفعمة بالحيوية والنشاط، ورغم أن الكرسي المتحرك يلازمها أينما حلت وارتحلت، إلا أنها لا تتوانى في المشاركة في أكبر المعارض الوطنية والدولية، كان آخرها معرض "اتحاد إخوة العالم" الذي نظم بمدينة "كافا" بإسبانيا، كما سبق لها أن شاركت في معارض بأمريكا وفرنسا.
تقول في إحدى تصريحاتها إن "معارضها تشد إعجاب الزوار المغاربة والأجانب، لأنها تحمل صورا عن الثقافة والتقاليد المغربية، وعن الهندسة المعمارية المغربية العتيقة"، وتشير إلى أنها أحيانا "تعرض لوحاتها ليس من أجل بيعها، ولكن للتعريف بفنها".

نجاة الباز

يرى معظم منظمي المعارض بالمملكة أن نجاة الباز نموذج لامرأة مغربية ناجحة، تصنع سعادتها عبر عبر ما تبدعه بواسطة ريشتها، وتبرز أن المرأة المغربية رغم ما تعرفه من كل صعاب وتحديات، لها القدرة الكبيرة على تحقيق حلمها عبر الصبر وقوة الإرادة.
ونظرا لمسارها الفني المتميز، نالت العديد من الجوائز من بينها جائزة جمعية أريد للمهرجان المتوسطي بالحسيمة، وجائزتان بكل من باريس وواشنطن.