تعتقد معظم الأمهات أن طفلهن أو أطفالهن مفرطي النشاط، لا يكلون ولا يملون. والحقيقة أن هناك أعراضا معينة وضعها خبراء علم النفس، لتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من فرط الحركة.

فما هي  هذه الأعراض؟ ومتى يتحول فرط النشاط إلى مشكل يجب أن تتعاملي معه بجدية؟

"سلطانة" تجيب عن هذه الأسئلة من خلال التقرير التالي.

child_misbehaving_2520545b

فرط النشاط اضطراب شائع وتزيد نسبة انتشاره لدى الذكور بمعدل ثلاثة أضعاف عنه لدى الإناث.

وهو عبارة عن حالة طبية مرضية أطلقت عليها عدة مسميات منها متلازمة النشاط الزائد، التلف الدماغي البسيط.

وهو ليس زيادة بسيطة في مستوى النشاط الحركي، ولكنه زيادة ملحوظة جدا، بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء في الغرفة.

23

ومن الأعراض الشائعة بين الأطفال مفرطي النشاط هناك:

- عدم الجلوس بهدوء، والتحرك باستمرار دون هدف، وبتهور

- الشعور بملل مستمر، وتقلبات سريعة في المزاج

- سرعة الانفعال والشعور بالإحباط

attention-deficit-hyperactivity-disorder

- عدم القدرة علي التركيز أو إتمام أي عمل بدأه

- إزعاج الآخرين بشكل متكرر، وهو في حالة إثارة دائمة.

- التأخر اللغوي، و/ أو كثرة الكلام ومقاطعة حديث الغير

hiperaktivnost

أنواع النشاط المفرط :

يميز البعض بين النشاط المفرط الحركي والنشاط المفرط الحسي.

ففي الوقت الذي يشير النوع الأول إلى زيادة مستوى الحركة، يتعلق النوع الثاني بعدم الانتباه والتهور.

34

وقد يحدث كلا النوعين من النشاط الزائد معاً، وقد يحدث احدهما دون الآخر.

وبغض النظر عن ذلك، فإن كلا النوعين يؤثران سلبيا على قدرات الطفل، فقد يعاني من مشكلات سلوكية واجتماعية في المراحل اللاحقة.

أسباب النشاط المفرط :

ـ تعتبر العوامل الوراثية أحد أسباب ظهور النشاط الزائد للأطفال منذ ولادتهم.

ـ وجود خلل وظيفي في الدماغ يعتقد بأنه المسبب للحركات الكثيرة غير الهادفة.

4

ـ قد يحدث النشاط الزائد أيضاً نتيجة لصدمات على الرأس أو التسمم.

ـ للظروف البيئية المحيطة دور هام في تشجيع أو تخفيض مستوى سلوك النشاط الزائد.

المصدر