وصفت الفاعلة النسائية ثريا التناني، رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، "الرجل الأطول لسانا في استعمال كل الألفاظ والعبارات المهينة لكرامة المرأة المغربية".

وقالت التناني، في مداخلة لها حول "مسار مشروع قانون مناهضة العنف ضد النساء ومواكبة الحركة النسائية" خلال مائدة مستديرة نظمتها الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، "الحكومة ليست مستعدة للتنازل عن موقفها المبدئي الذي أَضحى معروفا في مواجهة الحركة النسائية".

وهددت المتحدثة بتوجيه صفعة للحكومة، وقالت "لن نقف مكتوفات الأيدي، وأمامنا فرصة لتوجيه صفعة للحكومة، وسياستها المستفزة اتجاه النساء، ولم يعد مناسبا سوى التسلح للدفاع عن قضايانا، والتوجه إلى أطراف أخرى من أجل الضغط".

واعتبرت أن الحكومة اتخذت قرارها بالاستهتار بحقوق النساء واعتقلت مشروع قانون مناهضة العنف ضد النساء، "اعتقالا تعسفيا"، مستطردة قولها "ترتكب مغامرة ليست في صالحها بتجميد الملف النسائي"، وتساءل "لماذا تم إقبار المشروع، هل لأنه اثار تحفظات جهات حكومية، هل يعتبر هذا التأجيل انتصارا للتيار الاكثر محافظة وأصحابه الذين تستفزهم القوانين الحامية لحقوق النساء؟.

وأضافت التناني "هل نعتبر هذا التأجيل أو التجميد محاولة لإلغاء القانون؟ لماذا سكتت  الوزيرة الان، وهي التي صرحت في بجنيف بأن هناك قانون بالمغرب على جدول أعمال الحكومة. وقالت ايضا ان وزارتها برمجت هذا لقانون بعدما أدخلت عليه تعديلات من طرف وزارة العدل؟ من يرعى هذه؟ لماذا سارعت إلى طرح قانون المناصفة وتلكأت في طرح مشروع هذا القانون؟".