أعلنت وزارة الصحة عن عدد من الإجراءات والتدابير الاستباقية والوقائية لحماية صحة المواطنين من مرض فيروس زيكا، بعد تسجيل بعض الحالات المستوردة بكل من أوروبا، أمريكا الشمالية والصين، مؤكدة أن "بلادنا لم تسجل أية حالة إصابة بالفيروس".

وأوضحت الوزارة، ان فيروس زيكا غالبا ما تكون أعراضه خفيفة بل منعدمة عند 80 في المائة من الحالات، ولا تشكل أية خطورة على حياة الإنسان، باستثناء مضاعفات عصبية محتملة او حالات صغر الرأس عند المواليد إثر إصابة المرأة الحامل.

وتشمل الإجراءات التي أعلنت عنها الوزارة، في بلاغ لها، توصلت به "سلطانة"، تعزيز نظام المراقبة الوبائية من أجل الترصد والكشف المبكر لأية حالة إصابة قادمة من الدول الموبوءة، ودعم قدرات المختبرات الوطنية للصحة العامة وكذا توفير المستلزمات الطبية اللازمة.

وأردفت الوزارة أنه من بين الإجراءات أيضا، تعزيز نظام المراقبة الأنتمولوجية ومكافحة النواقل، واعتماد نظام المراقبة والتتبع لحالات صغر الرأس لدى المواليد، وتحسيس وإخبار المسافرين المتوجهين الى الدول الموبوءة حول الاحتياطات والوسائل الوقائية من فيروس زيكا، مع توزيع مطويات ونشر ملصقات بالمطارات المعنية بالرحلات اتجاه البلدان الموبوءة، وتعزيز إجراءات مكافحة النواقل داخل الطائرات والبواخر القادمة من الدول الموبوءة، وكدا بالمطارات والموانئ الوطنية، طبقا لما تفتضيه اللوائح الصحية الدولية.

ومن بين الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة أيضا، الغاء طلبات التبرع بالدم بالنسبة للأشخاص العائدين من البلدان الموبوءة، وذلك لمدة 28 يوم انطلاقا من تاريخ العودة، ووضع رقم هاتف اقتصادي (47 47 100 080) رهن الأشخاص اللذين ينوون السفر الى الدول الموبوءة أو العائدين منها من أجل تقديم مزيد من المعلومات والنصائح.

ومن جهة أخرى، دعت وزارة الصحة، في البلاغ ذاته، الأشخاص الذين ينوون السفر إلى البلدان الموبوءة إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للوقاية من لسعات البعوض، وذلك باستعمال المواد الطاردة للحشرات مع ارتداء ملابس تغطي معظم الجسم قدر الإمكان والنوم تحت الشبكات الواقية من البعوض (الناموسيات Moustiquaires )، مع إبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة واستعمال المكيفات الهوائية، واستشارة الطبيب مباشرة بعد العودة من السفر خاصة بالنسبة للنساء الحوامل، واتخاذ الاحتياطات الوقائية اللازمة لضمان عدم انتقال العدوى عن طريق الاتصال الجنسي باستعمال العازل الطبي لمدة 28 يوما، ابتداء من تاريخ العودة من السفر.