التثاؤب عبارة عن عمل لا إرادي يقوم به الإنسان، فهو ليس مجرد فتح للفم فقط وإنما يصاحبه عند الإنسان أمور أخرى، حيث يبدأ التثاؤب بأخذ شهيق طويل (4-6 ثوان) ثم يصل التثاؤب إلى قمته حيث يبقى الفم مفتوحا ويتبع ذلك زفير سريع. وأقصى مدة للتثاؤب تستمر 10 ثوانٍ.

ويمكن أن يصاحب التثاؤب مد لعضلات الوجه والرقبة وفي حال بدء عملية التثاؤب فإنه لا يمكن إيقافها، ولكن يمكن تعديلها وتخفيفها.

قد يكون التثاؤب الزائد علامة مرضية، فهناك أمراض كثيرة تزيد من التثاؤب مثل الأمراض العصبية التنكسية المزمنة مثل مرض الرعاش والجلطات الدماغية ومشكلات فص المخ الأمامي وزيادة ضغط المخ والصرع وغيرها من الأمراض العصبية.

هناك عوامل عدة مرتبطة بالتثاؤب مثل عند الشعور بالنعاس، يتثاءب الإنسان أيضا لحظة استيقاظه من النوم، عند الشعور بالملل والضجر والقلق، عند الاسترخاء، عندما يشعر الإنسان بالجوع، عند الإحساس بالتعب
أسباب التثاؤب حسب تفسيرات الأطباء لها:

  1. يتثاءب الإنسان عندما ينقص مستوى الأكسجين ويرتفع مستوى ثاني أكسيد الكربون في جسمه.
  2. التثاؤب عبارة عن ردّة فعل عكسية تقي الرئتين من الضمور.
  3. الإنسان يتثاءب بسبب وجود صراع بين نفسه ومغالبتها للنوم، وجسده وحاجته للنوم.
  4. التثاؤب عملية طبيعية يقوم بها الشخص لزيادة نشاطه، كما اعتبره كرسالة يوجهها الشخص المتثائب للآخرين يعبّر بها عن رغبته في تغيير موضوع ما أو الهروب منه.
  5. التثاؤب يعمل على طرد الهواء الملوث من الرئتين، ويعيد تدفّق الدم نحو الدماغ.