في كل مرة كان يطل فيها في منبر إعلامي، كان يفتح جدلا لا ينتهي، اعتبره البعض أكثر رجل دين إثارة للجدل في العالم العربي، في حين جرده البعض الأخر من صفة رجل دين بسبب الفتاوي الذي أطلقها في عدة مناسبات .
توفي الزمزمي مساء اليوم الأربعاء بإحدى المصحات الخاصة بالعاصمة الاقتصادية ، وسلطانة تستعرض لكم أبرز فتاوى الراحل :

جازة معاشرة الزوج لزوجته بشتى الأشكال :
إجازة معاشرة الزوج لزوجته بشتى الأشكال، بما فيها« الجنس عن طريق الفم»،قائلا:« ليس هناك نص ما في القرآن يمنع الممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة، كيفما كان نوعها وشكلها وطريقتها، حتى وإن كانت عن طريق الفم»، وأضاف:« إن هناك نصوصا قرآنية تؤيد هذا الأمر، منها«نساؤكم حرْث لكم فأْتوا حرْثكم أنَّى شئْتم»، والحرث هنا كناية عن مجامعة الزوج لزوجته».

إجازة ممارسة الجنس مع الدمى واستعمال بعض الوسائل والأدوات من طرف المرأة :
الزمزمي أفتى أيضا بإجازة ممارسة الجنس مع الدمى واستعمال بعض الوسائل والأدوات من طرف المرأة، كما الرجل، ممن تعذر عليهم الزواج، ويعتبر ذلك «خيرًا لهم من اللجوء إلى الزنا».
في هذا الصدد يقول الزمزمي:« يمكن استعمال تلك الأدوات تماما، مثل اللجوء إلى العادة السرية في انتظار فرصة الزواج، وهو يعتبر خيرًا بدلاً من الإقدام على خطوة الزنا، وتوجد في الوقت الحاضر في بعض الدول دمية بلاستيكية، وأعضاء تناسلية ذكورية يمكن استغلالها من طرف المرأة، لكن فقط في حالة تعذر الزواج».

إجازة ممارسة العادة السرية:
المفتي المغربي المثير للجدل، أجاز للشباب المغربي ممارسة«العادة السرية» حيث اعتبرها أقل ضررا من ممارسة الفساد، واعتبر الزمزمي أن ممارسة العادة السرية هو الحل المؤقت للشباب الذين يقيمون علاقات جنسية خارج إطار الزواج.

إجازة مضاجعة الميتة :
عبد الباري الزمزي فجر فتوى جديدة تجيز مضاجعة الميتة وقال:« إن المرأة حلال جنسيا لزوجها حتى بعد وفاتها، فعقد الزواج لا ينتهي بالوفاة، و الرجوع إلى القرآن نجد أن الزوج والزوجة قد يظلان سوية في الجنة، ثم إن رجلاً عاديا لن يستطيع القيام بالأمر بعد وفاة زوجته.

إجازة استخدام النساء الأرامل والمطلقات «الوناس :
الشيخ عبد الباري أحل استخدام النساء الأرامل والمطلقات «الوناس» وهو شيء مصنوع من البلاستيك أو الخشب يشبه العضو الذكري.