دعت العفو الدولية، إلى تشكيل جبهة عريضة  للنضال الثقافي  ضد التطرّف  بمختلف أشكاله، مشيرة إلى أنها حريصة "على أن يكون رواقها في المعرض الدولي للنشر والكتاب منبرا لإطلاق حوار  تفاعلي بين الكتاب والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومناسبة لحث كافة المعنيين بحقل الثقافة والتربية والتعليم لجعل حقوق الإنسان  فكرة وفعلا وممارسة من أجل عالم أفضل وأكثر إنسانية.

وأضافت في بيان لها توصلت "سلطانة" بنسخة منه، أنها اختارت تكون رسالتها الأساسية من هذه المشاركة هي "دعوة المثقفين والمبدعين والأدباء والكتاب إلى تأسيس جبهة ثقافية لمواجهة التطرف والتعصب والإرهاب والدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية للأفراد ومساندة قضايا المرأة والأقليات وحماية حقوق المهاجرين واللاجئين".

وشددت على أنه، "يجب ألا ننسى الكتاب والصحافيين والفنانين الذين اغتالتهم يد الإرهاب، ومن ضمنهم المصورة الشابة المغربية ليلى العلوي، التي توفيت إثر إصابتها في أحداث واغادوغو الإرهابية في الشهر المنصرم أثناء قيامها بعملها في التصوير الفوتوغرافي والبحث في حقوق المرأة ببوركينافاسو".

وقالت، "إن الإرهابيين يخشون قوة الإبداع والكلمة، ولذلك فإنهم يستهدفون المبدعين. من هنا ينبغي أن يقف أصحاب الكلمة والقلم في جبهة ثقافية واحدة لمساندة الذين يخاطرون بكل شيء في سبيل التجرؤ على الكلام خارج قوالب المعتقدات الجاهزة".

وأكدت منظمة العفو الدولية، في بيانها "أن الحاجة أصبحت ماسة إلى مثقفين شجعان لا يتبنون فقط أجندة حقوق الإنسان، وإنما يجعلون من أقلامهم سلاحا لمحاصرة الخطر الداهم للمتطرفين، الذين يسعون بكل السبل لترهيب دعاة الحرية واغتيال قيم التسامح والاختلاف والتنوع".