يعاني البعض من إلتهاب حافة الظفر و الذي يسبب لهم الكثير من الألام و الإزعاج في نشاطاتهم اليومية. والذي يكون غالبا سببه قضم الأظافر أو تمزيق البشرة المحيطة بها.

كما قد يختلف عمق الإلتهاب وحجمه من شخص لأخر، غير أنه قد يتسبب في جميع الأحوال بتشكل القيح في حال لم تتم معالجته.

يحدث إلتهاب حافة الظفر أو ما يسمى بمرض الداحس في المنطقة المحيطة بالظفر بسبب الجراثيم أو الفطريات وبعض الفيروسات و التي تقد تدخل إلى الأنسجة. و هو يكون عبارة عن إلتهاب سريع مع تورم و إحمرار، و الذي يترافق مع ألم.

إلتهاب حافة الضفر

هذا النوع من الإلتهابات ليس له خطورة بشكل عام، ولكن علاجه ضروري لتفادي أي مضاعفات وخصوصاً إمتداده إلى أنسجة أخرى كالأوتار مثلاً.

قد يظهر الداحس و يتطور على ثلاثة مراحل:

  1. في مرحلة الإلتهاب: تصبح المنطقة الملتهبة مؤلمة وترتفع حرارتها وتنتفخ
  2. في المرحلة الثانية: تتطور الأعراض فيشتد الألم ويظهر القيح وقد ترتفع حرارة المصاب
  3. في المرحلة الثالثة والأخيرة: تمتد الإصابة إلى الأنسجة القريبة وتتسبب بإلتهاب الجلد والمفاصل والأوتار والعظام.

يتيح التشخيص عند الطبيب تحديد مكان الإلتهاب بدقة من خلال اللون و الإحمرار والسخونة و الإنتفاخ. فإذا مر على الإلتهاب وقت طويل، يتم اللجوء إلى التصوير الشعاعي للتأكد من أنه لم ينتقل إلى الأنسجة المجاورة.

تتم معالجة الداحس في المرحلة الأولية من خلال تنظيف الجرح إذا كان هذا الأخير لا يزال ظاهراً. فوضع الضمادات الرطبة يساعد على إيقاف تطوره ومنع تشكل القيح.

أما في الحالات المتقدمة، فيتم اللجوء إلى جراحة بسيطة يتم فيها تنظيف الجرح و إزالة القيح والأنسجة المتضررة.

و ينصح الأطباء لتفادي إلتهاب حافة الظفر بالإعتناء بالأظافر وتقليمها على ألا تكون قصيرة جداً وذلك بواسطة أدوات مناسبة، مع الإمتناع كليا عن قضم الأظافر أو تمزيق البشرة المحيطة بها.