وصلت استرالية مسنة كانت قد خطفت مع زوجها من قبل جهاديين في بوركينا فاسو, الى واغادوغو الاثنين بعد الافراج عنها بوساطة من النيجر المجاورة, واعربت عن املها في ان ينضم لها زوجها قريبا وان "يواصلا" عملهما الطبي هناك.

ووصلت جوسلين اليوت الى العاصمة البوركينابية على متن طائرة رئاسية نيجرية مع وزيرة خارجية النيجر عايشتو كاني بوالاما. وكان في استقبالها وزير خارجية بوركينا فاسو الفا باري الذي رافقها الى القصر الرئاسي للقاء رئيس الدولة روش مارك كريستيان كابوري.

وقالت لدى وصولها القصر الرئاسي "اريد ان اكون مع زوجي قريبا حتى نتمكن من العودة الى دجيبو ومواصلة" العمل.

وكانت اليوت وزوجها الطبيب كين اليوت وكلاهما في الثمانينات ومن بيرث بغرب استراليا, قد خطفا في بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر ليل 15 الى 16 كانون الثاني/يناير.

وظهرت على التلفزيون النيجري مساء الاحد الى جانب الرئيس محمد ايسوفو وشكرت السلطات على جهودها في الافراج عنها وعن زوجها. واكد الرئيس ايسوفو ان النيجر قامت بجهود وساطة لكنه لم يعط تفاصيل حول الظروف او مكان الافراج عنها.

ونوه بجهود الزوجين في تأمين الخدمات الطبية للاهالي في بوركينا حيث يديرون عيادة في دجيبو على مقربة من الحدود مع مالي منذ 1972.

وقال ايسوفو "اعتقد ان المجموعة التي خطفتهم يجب ان تدرك الاسهامات التي قدمها هذان الزوجان لاكثر الاهالي فقرا في مناطقنا. Bمل ان يجتمعا مجددا قريبا وان يصبح زوج جوسلين حرا قريبا".