الكثير من الأشخاص لا يعلموا أن في فصل  الشتاء يمكن أن يتعرض جسمنا إلى إنخفاض في مستويات فيتامين (د) بسبب غياب الشمس، فيصبح المصدر الوحيد الذي يمنحنا هذه المادة هو  من خلال الأغذية التي نتناولها.

فيتامين (د) هي عبارة عن مادّة غذائية تذوب في الدهون، فتنمي صحة العظام و تزيل الإلتهابات، و تساعد على الحفاظ على جهاز مناعي قوي. حيث يعد سمك السردين من أفضل المصادر التي تمنحنا هذا الفيتامين.

سمك السردين

سمك السردين المتواضع يبرز بوصفه واحدا من أفضل الأطعمة المغذية والمفيدة، و يصنف السردين والأسماك الصغيرة جدا التي تعيش في محيطات العالم، وخاصة في المحيط الأطلسي ضمن الأطعمة الصحية جدا وذلك للأسباب التالية:

-يحتوي على كمية عالية من فيتامين (د)، حيث تحتوي سمكتان صغيرتان على 46 وحدة دولية منه، كما أن تناوله لمدة 3 مرات أسبوعيا يغطي إحتياج الفرد من هذا الفيتامين الذي يعاني كثير من الناس من نقصه لعدة أسباب.

-يحتوي على كمية عالية من الأحماض الذهنية (أوميجا 3)

-يحتوي على مستويات منخفضة من الزئبق حيث أن صغر حجم السردين، يدل أن لديه فرصة أقل لإلتقاط وتجميع الزئبق، وخاصة الأنواع المنزوعة الجلد والعظم نظرا لتركز الزئبق في النخاع العظمي.

-يحتوي على نسبة عالية من البروتين السهل الهضم والإمتصاص التي  يحتناجها الجسم لإعادة بناء أنسجته و خلاياه، كما يحتوي على نسبة عالية من الأحماض النووية.

-يحتوي على العديد من المعادن الحيوية كالكالسيوم، المغنيسيوم، الفوسفور، السيلينيوم، الزنك وغيرها

-يحتوي على نسبة عالية من أحد الأنزيمات التي تلزم لإنتاج الطاقة في الخلايا، بالإضافة إلى صحة القلب و الدماغ.

-يؤكل لحم السردين عادة مع الأحشاء الداخلية الغنية بالقيمة الغذائية كالكبد والكلي، حيث أن صغر حجم هذه الأسماك يضمن إلى حد كبيرة الاستفادة الكاملة لقلة تعرض أحشائها للتلوث.

سمك السردين

و لهذا يعتبر سمك السردين قليل التكلفة بالمقارنة بقيمته الغذائية العالية، ما يجعله الغذاء المثالي لكل أفراد الأسرة و شرائح المجتمع نضرا لتوفره بكثرة في بلدنا.