من خلال الأبحاث و الإكتشافات مؤخرا، وجد أن سم النحل يعتبر من بين العلاجات الطبيعية الفعالة للعديد من الأمراض، فقد أثبت العلم صحة هذا العلاج الشائع في الدول الأسيوية منذ القدم.

ســم النحل مستحضر بيولوجي معقد يؤثر على الجسم بأكمله ويزيد قدرته على المقاومة، إذ يتركب من أحماض عديدة وفوسفات المغنسيوم والكبريت.

كما يحتوى رماده على آثار النحاس والكالسيوم وعلى نسبة كبيرة من البروتينات والزيوت الطيارة وهي التي تحدث الألم عند اللسع، الذي تحدث تأثيره السام كأي مادة بروتينية تحقن في الجسم.

العلاج بسم النحل

فسمّ نحلةِ هو تركيبُ معقّدُ من الإنزيماتِ والبروتينات وأحماض أمينية. وهو سائل عديم اللون ، قابل للذوبان في الماءِ. وهو في الحقيقة صنف من أصناف العقاقير ، ويَوجد العديد من المنتجاتِ على شكل مراهم وحقنِ التي تحتوي على سم النحل .

وهذه المنتجات لا يمكن أن نقول بأنها بنفس تأثير لسعة النحلة على الرغم من أنها منتجة من نفس السم، لأن طريقة تحضير هذه المنتجات تفقد السم بعض مكوناته التي تَلْعبُ دوراً فعالا في التّأثيرِ الُشفائي.

وقد أثبتت التجارب أن معظم الأشخاص الذين أصيبوا بلدغ النحل فهم ينجون من الحمى الروماتيزمية، كما يستعمل في علاج أمراض الجلد، الملاريا، إلتهاب العيون، أمراض المفاصل، إلتهابات العصب الوركي والفخذ وأعصاب الوجه.

بالإضافة فلقد إكتشف مؤخرا مادة جديدة في سم النحل لها تأثر فعال لتسكين الألم وأنها أقوى من المورفين بعشرات المرات، وأن لها خاصية خفض الحرارة تعادل خمسة أضعاف الأسبرين ويمكن استخدام هذا المادة في حالة السرطان لعلاج الألم الذي ينشأ عنه.

العلاج بسم النحل

حيث في العلاج يتم لسع أماكن معينة فى جسد المريض بترتيب معين وبطريقه معينة، وذلك حسب نوعية كل مرض ودرجة وشدة المرض فيحتاج كل مرض لعدد من الجلسات وعدد من اللسعات مختلف عن الاخر

فمن أجل إستخدام هذا العلاج يجب إستشارة الطبيب أولا للتأكد من عدم وجود حساسية ضد المواد التي يحتوي عليها سم النحل.