استعرض الملتقى الأول للإعلاميات الرياضيات، الذي تحتضنه مدينة الشارقة الخميس 4 فبراير الجاري تحت شعار « حان دورك»، قصة البطلة المغربية ثريا أعراب، احتفاءا بمسارها الرياضي الذي بلغ أربعين سنة في خدمة الكرة الطائرة، وما قدمته للصحافة الرياضية طوال حياتها المهنية.

وكشفت إعراب في كلمة لها بالمناسبة، عن الصعوبات التي واجهت بداية مسارها العملي، وبطئ الإعلام الرياضي الخاص بالمرأة في بدايته الذي أصبح الآن في تطور ملحوظ، مطالبة بتوعية الناس بالرياضة النسائية وأهميتها ونشر الثقافة الرياضية ودعمها من قبل الجهات المعنية.

من جهتها، اعتبرت المذيعة الرياضية ليلى السماني، مسار الرياضة النسائية صعب، سواء كانت رياضية أو مذيعة رياضية، لافتة إلى أن الدور التوعوي يبدأ من البيت في توعية الأفراد بأهمية إنخراط المرأة في العمل الرياضي، مبرزة أن هذا المسار تتحكم فيه عادات وتقاليد اجتماعية.

وقالت السماني "إن نظرة الزميل الإعلامي للزميلة الإعلامية نظرة الإحترام التي يكنها الإعلامي للمرأة العاملة في مجال الإعلام وخاصة إذا كانت تتمتع بالمعرفة والثقافة الكافية، مؤكدة أن المرأة عليها أن تدرس وتتدرب على جميع المجالات حتى تحقق ما تصبو إليه، مطالبة الاتحاد العربي للرياضة بدعم الرياضة النسائية والمرأة الإعلامية، من خلال إيجاد الحلول المناسبة عن طريق الدعم المادي والمعنوي، واقناع الرعاة للرياضة بكافة أنواعها لتبني المرأة.

من جهتها، أبرزت الاعلامية إيفيلين واتا أن الاتحاد الخليجي قد وضع المنصة الحقيقية للصحافة الرياضية في الوقت الحالي، حيث كانت الرياضة النسائية قبل 10 أعوام غير قادرة على إيضاح ومناقشة بعض الأمور الخاصة بالرياضة النسائية، لافتة إلى أن الواجب في إبراز الرياضة يقع على عاتق الاتحادات الرياضية كافة، كما أن التحدي الذي يواجهه الإعلامية الرياضية أنها لا تستطيع الذهاب إلى أي مكان مثل الرجل، بالإضافة إلى أن المرأة تتبع مسار معين للسلوك الخاص بها، مؤكدة أنه يجب أن يتم التركيز على الكتابة والتأليف الخاص بالصحافة النسائية، كما يجب ان تتحلى الإعلامية الثقة بالنفس وعدم التردد في العمل كالرجال في أي عمل رياضي.

إعلاميات رياضيات 3