شدد خبراء في المؤتمر الأول حول النوع الاجتماعي وتغيير المناخ، الذي اختتمت فعالياته أمس الخميس 5 فبراير الجاري بالأردن، على دور المرأة في التغير المناخي، ومنحها دورا في الفرص غير المستغلة بالقطاعات المتأثرة والمؤثرة على حد سواء، كالمياه والطاقة والإنتاج الزراعي.

وأبرز المتدخلون أن المرأة تعتبر جزءا رئيسا في المساهمة بمكافحة ظاهرة التغير المناخي، حيث تقوم بمهام رئيسة في إدارة الموارد وحماية البيئة ضمن المنزل والحي والمجتمع، ما يؤهلها للعب دور قيادي ومؤثر في الحد من تلك الظاهرة ووضع وتنفيذ استراتيجيات الاستدامة والتكيف.

وقالت مديرة برنامج تكامل (النوع الاجتماعي)، التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، نرمين مراد،  "إن علاقة النوع الاجتماعي بالبناء المجتمعي في عدة مجالات ومنها التغير المناخي وأهمية اعطاء الرجل والمرأة الفرصة ليكونوا افضل لمعالجة اثار تغير المناخ"،  مشيرة إلى أن الاستدامة مبنية حول مبادئ العدالة الاجتماعية والانصاف.

إلى ذلك، شدد المؤتمر على مسؤولية الجميع  في دعم وتغذية النوع الاجتماعي، من خلال تسليط الضىوء  قضايا محلية لتحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين عبر سياسات وخطط تغير المناخ، وذلك في ضوء الممارسات والامثلة الاقليمية والعالمية، والتي جلبها إلى طاولة المفاوضات فريق جامعة أريزونا.

وكشف برنامج تكامل النوع الاجتماعي، التابع لوكالة الإنماء الأميركية (usaid)، عن أن المرأة في الأردن هي 'الأكثر عرضة للتأثر السلبي بالتغير المناخي العالمي، نظرا لعدم العدالة الجندرية في استخدام الموارد وممارسة الحقوق، إضافة الى ضعف الحوكمة في إيصال صوتها بعملية صنع القرارات التنموية والبيئية".