من المعروف أن وجود مكتبة في البيت هو عنصر أساسي، لأنها تشير إلى اهتمامات الاسرة  ،إلى جانب دورها في تنشئة الأطفال لتنمية مهاراتهم منذ الصغر. فما الدور الذي تلعبه القراءة في تكوين شخصية الفرد؟.

تساهم القراءة في تكوين الشخصية النامية المبدعة المبتكرة، وتشكيل الفكر الناقد للفرد وتنمية ميوله واهتماماته. بالإضافة إلى زيادة معلومات الأفراد ومعارفهم و وجعلهم أفراد فاعلين في مجتمعهم. فهي العملية التي من خلالها يفهم التراث الثقافي والوطني، والاطلاع على تراث الآخرين، وعن طريقها يشبع الفرد حاجاته، وينمي قدراته.

كما تعد القراءة العامل الأهم في تشكيل عقل المتعلم، وتكسبه القدرة على الفهم والتعبير، وتنمي اتجاهات الأفراد الفكرية لخدمة المجتمع وتنميته.

لكن القراءة حاليا تعاني من الإهمال، لذلك يجب تشجيع الفرد على اقتناء الكتب والمجلات المختلفة ، وقراءتها سواء في حالات السفر أو التنقل داخل المدينة بالمواصلات العامة، و في أوقات الراحة والاسترخاء، وكذا تعليم الشباب مهارات وأساليب القراءة الحديثة والسعي نحو نشر المكتبات، بالإضافة إلى التركيز على دور الوالدين في توثيق الصلة بين الطفل والقراءة منذ نشأته.