يعاني العديد من التهاب المفاصل، اذ يعد من الأمراض المزمنة التي يصعب التعافي منها وقد تلازم المصاب طيلة فترة حياته.

ووجد الحل في عمليات زرع المفاصل الصناعية وهي عمليات غالبا ماتجرى عند المرضى المتقدمين بالعمر.

فى هذه الجراحة يتم إزالة الأسطح المتهالكة من عظام الفخذ والقصبة واستبدالها بأجزاء صناعية بحيث يختفي الألم الناتج عن احتكاك العظام ببعضها و يزداد مدى الحركة في الركبة. كما أن من مزايا هذه الجراحة أن أي اعوجاج بالساق يتم إصلاحه من خلال الجراحة نفسها. و يمكن إجراء هذه الجراحة من خلال جرح صغير.و مؤخرا أثبتت المفاصل الصناعية قدرتها على محاكاة المفصل الطبيعي وبدون ألم.

المفاصل الصناعية تكون مصنوعة من سبائك خاصة يتقبلها الجسم حيث يعتبرها جزء منه و تتميز هذه السبائك بالسطح الشديد النعومة ليمنع حدوث أي إحتكاك و يكون مماثل للسطح الناعم للغضاريف الطبيعية. كما تتميز هذه السبائك بقوة التحمل. و تتميز بالنعومة و المرونة فتمتص الضغوط و الصدمات التي يتعرض لها المفصل في الحياة العادية.

يتم تثبيت المفصل ليلتحم مع عظام الانسان الطبيعية بعدة طرق مثل الاسمنت الطبي او عن طريق تغطية سطح المفصل بمادة الهيدروكسي اباتيت او التيتانيوم المثقب و الذي يتعامل جسم الانسان مع هذه السطوح كأنها جزء يجب الإلتئام معه فيتحول المفصل و عظام الانسان في خلال بضعة اشهر الى شيء واحد.

وأهم ما يجب ان التأكد منه هو عدم وجود التهاب في الركبة. ويجب هنا التذكير بأن تناول مرضى الروماتيزم للعديد من العقاقير المهبطة للمناعة وبخاصة للعقاقير الكورتيزونية يسبب تخفيض دفاعاتهم المناعية.

وهو ما يفسر الانتظار الى ان تصل جرعتهم العلاجية الى حدها الأدنى حتى يمكن اجراء هذه العملية الجراحية التي تعد عملية جراحية كبرى. حيث يفضل لمصابي الروماتيزم زراعة المفصل الكلي مقارنة مع ذاك النصفي، لكون هذا المرض يضر بجميع مناطق المفصل.