كثير من السيدات عندما تخططن في بدأ رجيم جديد، يكون الهدف الأول هو خسارة الوزن، و لكي تفقد أكبر وزن تختار أن تقلل كثيرا من السعرات الحرارية.

لكن بعد أسبوع أو أسبوعين من هذا الرجيم القاسي، تشعر المرأة بالملل و قلة النشاط من الأكل الفقير بالعناصر الغذائية المهمة للجسم و التي تعطيه طاقة كي يستمر في نشاطه.

الرجيم الخاطئ

حينها تبدأ أعراض سلبية قد يصاب بها الجسم مثل الشعور بالتعب، أرق، تساقط شعر وغيره، و عندها يفقد ليس فقط الدهون بل أشياء أخرى في الجسم.

تكون الخسارة حينها عبارة عن دهون وعضلات وسوائل (ماء). فللإشارة فإن الحميات الغذائية التي تخسر فيها العضلات أي الكتل العضلية فهي حميات خاطئة مئة في المئة.

الرجيم الخاطئ

يعني عندما نأخذ سعرات حرارية قليلة جداً لجسمنا و التي لا تكفيه، يتم تعويض ذلك من خلال تفكيك البروتين في العضلات نفسها ويحوله إلى طاقة، وبالتالي يصبح الجسم هزيل و مترهل.

فلما لا يأخذ الجسم كفايته من الطاقة و يتعود على 800 أو 900 سعرة حرارية، سيخسر الجسم الوزن و بعدها سيتوقف عن النزول، لأنه سيتأقلم مع الكمية القليلة التي يأخذها و يعتبرها حالة مجاعة.

ففي هذه الحالة سيخزن كل ما يقدر عليه من الطاقة في النسيج الذهني، و تصبح عمليات الأيض (عملية حرق الدهون) بطيئه جداً، فيعني رغم القيام بالرياضة ممكن أن لا ينقص الوزن.

الرجيم الخاطئ

فالطريقة الأمثل في إنقاص الوزن هي أن تأخذ حاجتك الكافية من السعرات الحرارية و تخسر وزن على الطريقة السليمة، فالحمية يجب أن لا تكون أقل من 1000 أو 1200 سعرة حرارية.