تحل نسرين قطرب، ملكة جمال الشرق الأوسط، في زيارة لبلدها المغرب ابتداء من اليوم الأربعاء، لقضاء فترة إجازة قصيرة وسط أفراد أسرتها وأهلها بمدينة أكادير التي تنحدر منها.

نسرين قطرب الحاملة للقب سفيرة النوايا الحسنة والمتوجة بلقب ملكة جمال العارضات العربيات في العالم بلندن وملكة جمال "حب الملوك" برسم سنة 2014، أطلت على الجماهير العربية والخليجية بشكل خاص من خلال المسلسل التلفزيوني "منا وفينا" الذي وقفت فيه إلى جانب الفنان عبد الله السدحان على قناتي "السعوية الأولى" و"إم بي سي".

وفي معرض حديثها عن مختلف الألقاب التي توجت بها في مسارها، أكدت نسرين قطرب أن لقب ملكة الجمال يمنح امتيازات عدة لحاملاته لأنه يفتح للملكة المتوجة أبواب الشهرة، كما أنه تشريف كبير واعتراف ومصادقة جماعية من قبل لجان من المتخصصين ينفقون على منح اللقب لمتبارية دون غيرها لتكون الملكة، مذكرة أن لقب ملكة الجمال لا يعني لها مجرد "التوفر على الجمال واللياقة والقوام الرشيق، بل هو ثقافة وفكر وأخلاق وجمال روحي بالدرجة الأولى".

حياة نسرين قرطب تغيرت بعد الشهرة، بسبب سفرها الدائم  وتحملها  للعديد من المهام الخيرية عقب اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة، وأصبح لنسرين قطرب معجبون ومحبون على مستوى مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما قالت بشأنه "أحرص على التواصل معهم وأعرفهم فردا فردا، ويهمني أن يكون لي 10.000 معجب حقيقي أفضل من ملايين وهمية".

قبل ولوج عالم الجمال والموضة، درست نسرين قطرب السياحة وحصلت على دبلوم في هذا التخصص، ولكنها  غيرت مسارها متوجهة نحو دراسة تصميم الأزياء الذي اشتغلت فيه لمدة من خلال إحداث دار أزياء في أكادير توقفت لظروف خاصة، لتتوجه صوب مجال الجمال وتتبارى في مسابقة ملكة جمال "حب الملوك" وتحمل لقبها لسنة 2014، وتشارك لاحقا في مسابقة ملكة جمال العارضات العربيات في العالم لنفس السنة في لندن، وتتوج ضمنها أيضا.

 لم تتوقف نسرين قطرب عند هذه المرحلة، بل تقدمت للمشاركة في مسابقة ملكة جمال الشرق الأوسط، وتوجهت لنفس الغاية نحو دراسة فن "الإيتيكيت" خلال مقامها في العاصمة البريطانية لندن، إيمانا منها بأن المسابقة تفرض حصول المتبارية على دبلومات عديدة إضافة إلى الجمال والثقة في النفس واللياقة.

/ 5