اعتبرت الصحفية الشابة كريمة أحداد المتوجة أخيرا بجائزة اتحاد كتاب المغرب للشباب، عن مجموعتها القصصية "نزيف آخر الحلم"، أن حصولها على الجائزة لا يعتبر فقط تتويجا لمجموعتها القصصية، بل اعتبرته تشجيعا من اتحاد كتاب المغرب للشباب من أجل بدء مسار حافل بالإبداع الأدبي والاستمرار في الكتابة الأدبية.

أحداد عبرت عن فخرها بالحصول على هذه الجائزة واعتبرتها في تصريح لـ "سلطانة"، فرصة أعطيت للشباب المبدع من أجل المشاركة في المشهد الأدبي المغربي والتعبير عن أنفسهم.

وعن مجموعتها القصصية، قالت أحداد في تعريف مقتضب، أنها "عبارة عن قصص مجموعة من الأشخاص، أغلبهم نساء، يعانين بسبب الميزوجينيا والسكيزوفرينيا التي تستفحل في مجتمعاتنا"، واعتبرت الكاتبة الصحفية الشابة أن "نزيف آخر الحلم" هي مجموعة تجأر ضد الذكورية والكفر بقيم ومبادئ حقوق الإنسان، ضد القساوة ونكران الحب، ضد الكراهية. تدافع عن الحب والسلام والمساواة وحقوق الإنسان.

يذكر أن جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب”، قد منحت للكاتب سعيد زربيع عن روايته “أوزيواليت” في صنف الرواية، وعمر الأزمي عن مجموعته الشعرية “العهد اللذيذ”، مناصفة مع لطيفة أولمودن عن مجموعتها الشعرية بالأمازيغية “فاد نوامان” (عطش الخريف) في صنف الشعر، ومراد المساري عن مجموعته القصصية “أنا لست لك”، مناصفة مع كريمة أحداد عن مجموعتها القصصية “نزف آخر الحلم” في صنف القصة القصيرة، وعادل الضرسي عن مسرحيته “البندقية والذئاب” في صنف المسرحية.