سجلت مكاتب الأرصاد المتخصصة في تسجيل الهزات الأرضية حالة زلزال جديدة بمنطقة الريف، وذلك قبل منتصف الليل بعشر دقائق، حيث بلغت قوة الهزة 3.6 درجات على سلم ريختر.

وقد تم تسجيل الهزة الجديدة على مستوى ساحل مدينة الحسيمة، التي عاش سكانها وساكنة المناطق المجاورة لها معاناة ورعبا حقيقيين من جديد، وهو ما اضطر الكثيرين إلى الخروج للشوارع.

وتأتي هذه الهزة الارتدادية القوية بصداها السلبي على ساكنة الريف، التي عاشت أسبوعا مرعبا بعد توالي الهزات القوية ما بعد الهزة القوية التي ضربت المنطقة قبل 9 أيام، والتي بلغت قوتها 6.3 على سلم ريختر، واهتز لها المغرب من شماله إلى جنوبه، بالنظر لذكرى زلزال الحسيمة الذي لم تنسه ذاكرة المغاربة حتى بعد مرور ما يزيد عن عقد من الزمن.