تنظم فرق الأغلبية بمجلس النواب صباح الثلاثاء 2 فبراير 2016، لقاء دراسيا حول "معضلة التدفئة بالمناطق الباردة"، بمشاركة مسؤولين حكوميين وبرلمانيين وخبراء ومهتمين.
ويهدف اللقاء الدراسي إلى فتح حوار علمي حول معضلة التدفئة بالمناطق الباردة، والبحث في أشكال الدعم الواجب تأمينها لسكان المناطق الباردة قصد ضمان حقهم المشروع في التدفئة، ولفت الانتباه إلى ضرورة العمل على تخفيض تكلفة التدفئة النقدية والبيئية، وتسليط الضوء على بعض التجارب الدولية الناجحة في مجال البحث عن مصادر بديلة للتدفئة بالحطب.
وحسب أرضية اللقاء نفسه الذي ينطلق في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال بالقاعة 11 بمقر مجلس النواب، فإن التعاطي مع معضلة التدفئة بالمناطق الباردة، ظل مفتقدا للرؤية الشمولية المفترض أن تحكم تأمين حاجة الساكنة.
وأضافت الوثيقة أن الكلفة المالية والبيئية لاستعمال حطب التدفئة باهضة جدا، إذ يتعلق الأمر وفق المصدر نفسه، بمئات الهكتارات من المجال الغابوي التي يتم التضحية بأشجارها تلبية للطلب المتزايد على هذه الوسيلة التقليدية في مجال التدفئة، في مقابل محدودية النتائج المترتبة عن برامج الاستخلاف وإعادة التشجير.
وأكدت أرضية اللقاء أن الحاجة إلى التدفئة في المناطق الباردة لا تبرر بأي حال استنزاف الثروات الغابوية، ولا تسوغ الإمعان في تلويث البيئة، في وقت أصبح بالإمكان تأمين هذه الحاجة بشكل كاف عبر استخدام الطاقات المتجددة وغيرها من المصادر الطاقية الصديقة للبيئة وبتكلفة جد محدودة، إلى جانب إمكانية اعتماد الهندسة المعمارية الملائمة لطبيعة الطقس الشديد البرودة، وفق ما جاء في المصدر نفسه.