هي شابة مغربية، ربطت صلتها بالقرآن الكريم منذ سن الثالثة عشر من عمرها، وبفضل إتقانها لقواعد التجويد بالقراءة المشرقية والمغربية، وحفظها لكتاب الله، تمكنت من تمثيل المغرب في أكبر مسابقة عالمية لتجويد القرآن الكريم لتحتل المرتبة الأولى.

المقرئة الشابة، حسناء خولالي، التي ازدادت سنة 1993 بسلا، استطاعت أن تحتل المراتب الأولى في تجويد القرآن الكريم بالمغرب، حيث حصلت على جائزة القناة الثانية سنة 2008، التي تنظم في شهر رمضان لتجويد القرآن ، وبعد ذلك احتلت المرتبة الثانية في فرع حفظ 5 أجزاء من القرآن الكريم بالطريقة المشرقية.
في 15 ماي 2012، كانت الخولالي، فخرا لكل المغاربة، بعدما حصلت على المرتبة الأولى في صنف السيدات، خلال مشاركتها في مسابقة عالمية لتجويد القرآن الكريم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وقدمت لها ملكة ماليزيا الجائزة شخصياً، لتكون بذلك أول سيدة عربية وإفريقية تفوز بهذه الجائزة العالمية.

تقول خولالى التي تتابع دراستها في شعبة الدراسات الإسلامية حاليا، "تفوقي جاء بعد جهد ومثابرة، وكانت بداية مسيرتي مع القرآن الكريم في سن الثالثة عشر من عمري، بدأت التجويد ثم الحفظ في سن السادسة عشر وكان الختم في سن الـ 18 سنة".
وأضافت في إحدى مقابلاتها الصحافية "شاركت في مسابقات وطنية ونلت المراتب الأولى، وهذا هو الذي جعل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتضع في الثقة لتمثيل المغرب في المسابقة العالمية لتجويد القرآن الكريم بماليزيا، لأنال المرتبة الأولى وسط منافسة كبيرة بين مختلف الدول العربية والإسلامية".

رغم أن المسابقة عرفت منافسة كبيرة بين مختلف الدول الإسلامية، تقول خولالي، "لكن مع ذلك كانت نيتي خالصة وكنت أتمنى أن أرفع علم وطني لأبين قيمة المرأة المغربية خاصة في ظل وجود صورة سيئة حول المغربيات في دول الخليج".
وبعد نيلها للجائزة العالمية، حظيت المقرئة المغربية الشابة بتكريم ملكي بطنجة في 15 غشت 2012، حيث تقول "أفضل تكريم بالنسبة لي هو تكريم جلالة الملك محمد السادس نصره الله في ليلة القدر، بعدما قال لي إنه جد فخور بي"، وتضيف "أسأل الله تعالى ألا يحرم أي إنسان من حب كتاب الله والسير على منهجه".

الخولالي التي تطمح في إتمام دراستها العليا، تتمنى أن تكون رائدة في مجال عملها، وأن ترفع راية المملكة في مناسبات أخرى، بعدما تمكنت من تشريف المغرب في أكبر مسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم على المستوى العالمي.