على الرغم من أهمية الأدوية للعلاج إلا أنها قد تسبب بعض الأثار الجانبية، فقد تحدث حساسية لها و ردة فعل غير مرغوب فيها لهذه الأدوية من قبل جهاز المناعة لدى المريض.

حساسية الدواء

و أعراض الحساسية الأكثر شيوعا هي الطفح الجلدي، الذي يظهر بلون احمر على الجلد. فهو يظهر بشكل عام بين عدة ايام منذ بدء تناول الدواء، و تعد مسبباته هي خلايا الجهاز المناعي المتواجدة في الجلد والتي تستجيب للدواء.

الحساسية الأكثر خطورة هي التي تسمى الحساسية المفرطة، وهي ردة فعل تسببها الأجسام المضادة، و تظهر أعراضها على شكل إحمرار وحكة بالجلد، لفات حمراء على شكل لدغات، تورم البلعوم، ضيق التنفس، الغثيان والتقيؤ، ألام البطن، شعور بالتعب وفقدان الوعي.

معظم هذه الأعراض تحدث بعد ساعة واحدة من تناول الدواء، و في بعض الأحيان تكون ردة الفعل جزئية و لا تظهر جميع هذه الأعراض.

و تعد الخطوة الأولى التي يجب إتباعها عند ظهور أية أعراض للأدوية سواء على مستوى الجلد أو الجهاز الهضمي و في الجسم كله، هي وقف تناول الدواء المشتبه به ومحاولة تخفيف حدة الأعراض. و عادة ما يتم إستبدال الدواء الذي أدى لظهور هذه الأعراض الجانبية بدواء أخر مختلف.