بدأت القصة عندما قررت مجموعة من النساء في حي "الإنعاش" بمنطقة بني مكادة بطنجة، رفقة أطفالهن خلال العطلة المدرسية الاعتناء بالحي وتزيينه، لتنطلق شرارة العناد نحو باقي أحياء عروس الشمال.

لاقت المبادرة ترحيبا من الجميع، لينطلق العمل على الترويج للفكرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عبر نشر فيديو يوثق للعملية ومخرجاتها يوم عيد الأضحى، ليظهر الحي شبيها بلوحة فنية مرسومة بعناية، وهو ما أثار غيرة أبناء الأحياء الأخرى بطنجة ليقرروا تقليدهم، قبل أن يتحوّل الأمر إلى مسابقة لاختيار "أكثر الأحياء أناقة" في المدينة.

[soltana_embed]https://www.facebook.com/RADIOMFM.Officiel/videos/551639851653538/[/soltana_embed]

الفيديو كان سببا في إحداث تغيير جذري في المدينة، خاصة أنه عرف حينها انتشارا كبيرا على الشبكات الاجتماعية بالمغرب، وكان سببا أساسيا في القيام بالأمر نفسه في باقي الأحياء السكنية بالمدينة، إذ لم يعد الطنجيون ينتظرون من شركات النظافة الاعتناء بأحيائهم، بل أنهم تجاوزوا مرحلة العناية بالنظافة إلى التزيين وتحويل الأحياء إلى منتزهات صغيرة.

وقد ضمت لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة المنبثقة عن المبادرة، مثقفين وحقوقيين وإعلاميين وفنانين ومعماريين، كلفوا بزيارة الأحياء الـ 13، وتتبع  نظافتها وجمالها وتناسقها، وحجم مشاركة سكانها في التنظيف، ومدى استمرارية حفاظ الأحياء على حلتها الجديدة.

/ 17